كنوز ميديا – كشف مسؤولون إيرانيون، لوكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، أنّ طهران تلقّت رسالة، الليلة الماضية، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر سلطنة عمان، للتحذير من “هجوم وشيك”.

وصرّح أحد المسؤولين، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، بأن ترامب قال في رسالته إنه “ضد أي حرب مع إيران ويريد إجراء محادثات مع طهران بشأن عدد من القضايا”، لافتاً إلى أنه “حدد فترة زمنية قصيرة للحصول على ردنا، لكن رد إيران الفوري هو أن القرار بيد المرشد الأعلى علي خامنئي في هذه المسألة”.

وقال المسؤول الثاني: “أوضحنا أن المرشد الأعلى يعارض أي محادثات، لكن الرسالة ستنقل إليه ليتخذ القرار”.

وأشار إلى أنّ رد إيران الفوري على الرسالة، كان “تحذيراً صريحاً” بشأن العواقب الإقليمية والدولية لأي عمل عسكري أميركي.

ولاحقاً، اليوم الجمعة، ذكرت وكالة “فارس” للأنباء أنّ إيران أبلغت الولايات المتحدة عبر السفير السويسري ماركوس ليتنر، بأنّ واشنطن ستكون مسؤولة عن عواقب أي عمل عسكري ضد إيران.

ولأنّ واشنطن وطهران لا تربطهما علاقات رسمية، فإنّ السفير السويسري في طهران يمثل المصالح الأميركية في إيران.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أنّ وزارة الخارجية، التي استدعت السفير، أبلغته بأنّ إيران لا تريد حرباً مع الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ ترامب وافق على توجيه ضربات عسكرية لإيران، اليوم الجمعة، رداً على إسقاط طائرة استطلاع مسيرة قيمتها 130 مليون دولار، أمس الخميس، فوق مضيق هرمز، لكنه تراجع عن قراره بعد ذلك بشكل مفاجئ.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية شاركوا في المناقشات أو اطلعوا عليها، قولهم إن ترامب وافق في البداية على ضرب بضعة أهداف كأجهزة رادار وبطاريات صواريخ.

ووفق المصادر، فإنه كان من المقرر تنفيذ الضربات قبيل فجر اليوم، الجمعة، لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين.

وقالت “نيويورك تايمز” إن الرجوع المفاجئ عن القرار أوقف ما كان سيصبح ثالث عمل عسكري لترامب ضد أهداف في الشرق الأوسط، مشيرة إلى ضربه مرتين أهدافاً في سورية في العامين 2017 و2018.

ومن غير الواضح ما إذا كان قرار شن هجمات على إيران لا يزال قائماً، بحسب ما ذكرته الصحيفة، التي قالت إنه من غير المعروف ما إذا كانت الضربات قد ألغيت بسبب تغيير ترامب رأيه، أم نتيجة قلق الإدارة من أمور تتعلق باللوجيستيات أو الاستراتيجية.

(رويترز، العربي الجديد)

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here