هنا لا نعتمد التحليل
من الموكد لدينا ان امريكا لاتريد ان تفشل تجربة الحكم الشيعي في العراق وانما تريد افشال كل التجارب وتتجه بشيعة العراق الى تجربة الحكم الشيعي ( الامريكي ).
اما لماذا لاتريد امريكا ان تصادر الحكم من شيعة العراق بل تعمل على ترسيخه وفق النسخة الامريكية الخليجية ؟
الجواب : ان امريكا عازمة ومصمة على بقاء الحكم الشيعي في العراق ( النسخة الامريكية ) حتى تكون التجربة السياسية لشيعة العراق هي المرجع لشيعة المنطقة بديلا وضربا للمنهج السياسي الثوري الايراني .
لان امريكا تدرك ان الوجود الشيعي في المنطقة عددا ووعيا وثروات وسيطرة على المنافذ واحزاب وتحرك هو وجود حقيقي في منطقة ساخنة ومهمة وتزخر بالثروات فليس امامها الا تجارب ثلاث وهي :
1- تجربة القمع : وهي مرحلة صدام حسين والقاعدة وداعش وقد فشلت.
2- تجربة الحكم الشيعي النصف اسلامي وهو بالتالي ليس الهدف الامريكي لان ايران قادرة على تطويعه كما ترى المخابرات الامريكية وما تتحدث به دراساتهم .
3- تجربة التطبيع وقبولهم كواقع بشرط ان يكونوا سائرين على المركب الامريكي

وبهذا بتفعيل هذا الخط سوف تتمكن من خلق تجرة شيعية امريكية تقف كضد نوعي للتشيع الثوري في المنطقة
وسوف تستخدم لاجل ايصال شيعة العراق الى ان يركبوا في السكة الاميريكية ولو اجلا العديد من الوسائل ابرزها افشال تجربة الاسلاميين ونشر الفساد والمخدرات واستغلال التمزق السياسي الشيعي والصراع الداخلي وتفكك الاحزاب الكبيرة وتشويه الصورة وتعطيل التنمية والتركيز الاعلامي على محو ذاكرة الاجيال عن القدسية الاسلامية لخلق الاستعداد الشعبي لقبول المشروع الامريكي( النسخة الشيعية الامريكية)
امريكا نجحت في خلق نسخ سنية امريكية ( الخط السلفي وقسم كبير من الاخوانية ) وتعمل على خلق النسخة الشيعية الامريكية
مراكز الرصد والتحليل الامريكي ترى في العراق امكانات ولادة وانجاز للمشروع الشيعي الامريكي في العراق في ظل المتغيرات الكبيرة والانشقاقات الكبيرة والايدولوجيات المتغيرة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here