كنوزميديا –  أكد المحلل السياسي نصير العمري وفي لقاء مباشر مع قناة العالم ان الرئيس ترامب كان يحيط نفسه بشخصيات تقليدية في البداية لانه لم يكن لديه الخبرة في الحكم، ولكن اليوم بعد ان اصبح لديه خبرة اكثر واصبح لديه ثقة اكثر بنفسه وقدرته على ادارة دفة الحكم اصبح يتخلص تدريجيا من الجمهوريين التقليديين ويستبدلهم بشخصيات تميل الى التطرف في السياسة الخارجية، وبالتالي ياتي بشخصيات أخرى في الخارج وان السيدة نيكي هايلي ربما تكون طامحة الى تحدي ترامب، وربما تشكل خطرا سياسيا عليه، وبالتالي اراد ترامب التخلص منها والاستعانة بشخصية اقرب الى طريقته في الحكم.
وأوضح العمري ان: المجاملات تعتبر عادية ولكن الصراع لدى اروقة صناع القرار وادارة ترامب معروف، وكانت هايلي في اوقات سابقة قد احتجت بشكل حاد جدا على بعض الانتقادات التي وجهها ترامب، حيث في فترة من الفترات لم يثق بها وقال انها تختلط عليها الامور، وردت بشكل عنيف عليه قائلة انها لا تختلط عليها الامور، والحقيقة تتحول تدريجيا الى صراع مع الخارج، وشخصية نيكي هايلي تطمح الى الرئاسة حيث ربما تتحدى ترامب في عام 2020، فهي تريد الابتعاد قليلا حول الايقاع في الحكم، الذي يبدو في تحد لدول الخارج وتحد في الداخل، وستعود الى اصولها في الحزب الجمهوري.
كتب عبدالباري عطوان في افتتاحية “راي اليوم” حول استقالة نيكي هايلي انه لا توجد إمرأة في هذا العالم تكره العرب والمُسلمين انطلاقاً من دعمها لـ”إسرائيل” أكثر مِن نيكي هايلي، مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة.
واضاف: هذه السيدة التي تنتمي إلى والدين هنديين مهاجرين، كانت تجسد قمة البذاءة والعنصرية والتطرف، والوقوف خلف كُل سياسات ترامب في قَرعِ طُبول الحَرب ضِد إيران، ونقل السفارة الأمريكيّة مِن “تل ابيب” إلى القُدس المحتلة، والاعتراف بِها عاصِمة للكيان الاسرائيلي، وشن حرب مدمرة على سوريا وبقاء القوات الأمريكية فيها.
ومِن غَير المُستَغرب أن تكون السيدة هايلي استقالت إثر خِلافٍ مع مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الحاليّ، مِثلَما اختلفت مع ريكس تيلرسون، سَلفه في المنصب نفسه، أو ربّما للاستعدادِ لخَوضِ الانتخابات الرئاسيّة المُقبِلة بعد عامَين كمُرشَّح الحِزب الجمهوري، مُعتَمدةً على آرائِها العُنصريّة ضِد المُهاجرين مِن أمثالِها، ودعم اللوبي اليهودي، وجاريد كوشنر، صِهر الرئيس ترامب وزوج ابنته إيفانكا، الذي تَربُطه وزوجته علاقات صداقة قَويّة بِها.   ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here