هشام كاطع الدلفي
مازالت الرياضة العراقية بعيدة عن مستوى الطموح بسبب الكثير من الآفات التي تشوبها وتقف حائط صد تجاه التطور وما وصل له الاخرون وذلك لتدخل اناس طارئين على الصحافة الرياضية وتشويه صورة الرياضة في العراق ونحن نتكلم عن ظاهرة وجود مواقع وهمية وخاصة على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) الذي اصبح كل من يمتلك هاتفا وانترنيت يفتح صفحة ويجمع متابعين وينشر بما يملي عليه  اشخاص منتفعون من الوسط الرياضي او جمهور او اشخاص تتضرر مصالحهم او من يريد تشويه سمعة الرياضة في العراق.
ما يوجد اليوم من صفحات على الفيس هو اسم صفحة لعدة اشخاص فترى كل شخص يكتب ما يحلو له وما يريد ايصاله فكل يغني على ليلاه ، السؤال: لماذا الوزارة والاولمبية والاتحادات الرياضية والاندية والنجوم لا تتعامل مع الصحف والمجلات والوكالات والفضائيات الرسمية وتعتمد على مواقع على الفيس بوك؟ لان الكثير يحاول اثارة المشاكل دون محاسبة قانونية فاذا نشر خبر في احدى الوسائل المعتمدة في نقابة الصحفيين وكانت المعلومات فيها تضليل فسوف يحاسب من نشر الخبر ولهذا ترى الكثير يلجئ الى الفيسبوك لنشر الاخبار المضللة ومع الاسف هناك بعض من الموجودين في المؤسسات الرياضية يزودهم بالمعلومات، السؤال  لماذا لا نقتدي بالاعلام الغربي؟  فمثلا في انكلترا تجد صحفا بحجم ذا صن والتايمز وفي اسبانيا الاس والماركة وفي ايطاليا لكيزتا سبورت والكثير من البلدان الاوربية تنقل الاخبار الصحيحة والمعلومات المهمة التي تصل للجماهير ولديهم طبعات صباحية ومسائية لاهمية تلك الصحف ولا توجد مشاكل اما نحن في العراق فترى كل من هب ودب ينشئ موقعا وينشر غسيل من يريد تشويه سمعته حقا كان او باطلا وفي حادثة حصلت قبل عام في الاذاعة البريطانية الرسمية فقد نشر خبر وفاة النجم العالمي بيليه لكن بعد ساعة نفي الخبر وتم الاعتذار لكن تخيل في وسطنا الرياضي يوميا تنشر مئات الاخبار بدون رقيب وحسيب.
نطالب من نقابة الصحفيين ان تحاسب كل من ينشئ موقعا او صفحة وان تكون هناك رقابة صارمة لكي تحمي الجميع وعلى الوزارة والاولمبية والاتحادات ان لا تتعامل مع هؤلاء ومن لا ينتسب لنقابة الصحفيين او لمؤسسة معتبرة  لديها اعتماد في النقابة وتكون هناك مصداقية بين الجهات الرياضية والاعلام وايصال المعلومة الصحيحة للجمهور، نحن لسنا ضد  من يريد ان يعمل بمجال الصحافة الرياضية لكننا نرى ان اغلب الاعلاميين المعروفين ليس لديهم نشاطات على الفيس لانهم يعلمون ان اغلب من ينشرون الاخبار هم طارئون ويكون اغلبهم ابواقا لاشخاص ولمصالحهم الخاصة ولايهمهم مصلحة الرياضة العراقية.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here