كنوزميديا – قال وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، إن لقاءه مع وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، “لم يرتب له مسبقاً وليس هو اللقاء الأول بيننا”.
ونقلت قناة العربية السعودية، عبر صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”، فيديو لم يتجاوز مدته 30 ثانية، يظهر فيه قدوم وزير خارجية البحرين نحو وزير النظام السوري، ثم يتصافحان ويتبادلان الأحضان والابتسامات.
وأضاف وزير الخارجية البحريني، في حديث متلفز مع قناة العربية، أن هذا ليس الأول، وهو يتزامن مع وجود تحرك عربي جاد لاستعادة الدور العربي في الأزمة السورية.
وتابع: “سوريا بلد عربي، وليس صحيحا أن نرى دولا إقليمية ودولية تعمل في سوريا وسط غياب عربي”.
وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقاء الدافئ يرسل صورة للمجتمع الدولي بأن الحكومة السورية يمكن التعامل معها برغم ما حدث خلال السنوات الماضية، قال إن “الحكومة السورية هي الحكم في سوريا، ونحن نعمل مع الدول وإن اختلفنا معها، وليس مع من يسقط هذه الدول”.
وعما إذا كانت هناك رسالة خلال اللقاء، قال إن “اللقاء لم يتضمن جديدا أكثر من الخطابات والمواقف المعلنة”.
وقرر وزراء الخارجية العرب، نوفمبر/تشرين ثان 2011، تجميد عضوية سوريا، وذلك “بسبب ممارسات النظام السوري بحق الشعب”، وقطعت دول عربية علاقتها بدمشق.
وحول التحالف الاستراتيجي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته بالأمم المتحدة، قال إن هذا التحالف طرحته واشنطن على دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن “مهم جدا لدرء الخطر والدفاع عن المنطقة، وتنمية واستقرار وازدهار المنطقة، هو في بدايته الآن ونرى أنه إذا استمر ونجح سيكون تحول كبير في استقرار المنطقة”.
وعن حديت ترامب حول الحماية العسكرية، قال إن كلام الرئيس الأمريكي حول مساهمة الدول بدفع تكاليف حمايتها ليس موجها لدولنا، فهناك تعاون كبير بيننا.
وكشف الرئيس الأمريكي، خلال كلمته في الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي.
وحول الأزمة الخليجية مع قطر، قال إن “مجلس التعاون الخليجي موجود ومتحد وعقدنا قمة في الكويت ديسمبر/كانون أول الماضي رغم الأزمة، وستعقد قمة جديدة في ديسمبر المقبل”.
وتابع: “الأزمة لها حدود أما العمل الاستراتيجي مع حلفائنا في العالم وارتبطنا بالعمل المشترك لم يتوقف ولن يتوقف”.
ومنتصف عام 2017، بدأت الأزمة الخليجية، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة مرارًا.ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here