كنوز ميديا –  رد القيادي التركماني نيازي معمار اوغلو، السبت، على التصريحات “اللامسؤولة” لرئيس قائمة الحزب الديمقراطي بمنطقة كرميان هيمن هاورامي، فيما دعاه الى عدم نقل خلافات البيت الكردي الى مناطق اخرى.

وقال اوغلو في بيان تلقت وكالة [كنوز ميديا]،  نسخة منه ان “الأحزاب الكردية هي التي من اوعزت للعوائل الكردية المسالمة باخلاء مدينة طوزخورماتو ليلة الـ16 من تشرين الاول الماضي”، مبينا انه “تم قصف مدينة الطوز بذات الليلة من قبل القوات الأحزاب الكردية بـ٥٣٠ قنبرة هاون وتحديدا مركز المدينة وعلى الابرياء العزل من التركمان واستشهد ٩ مواطنين عزل وجرح ٣٨ من الأطفال والنساء والشيوخ”.

واضاف انه “لم يصاب ولم يقتل اي كردي خلال هذه الأيام التي سبقت وبعد عملية فرض القانون في طوز”، مشيرا الى ان “هؤلاء المسؤولين الذين يستعرضون انفسهم لكسب ود الشعب الكردي المسكين فشلوا فشلا ذريعا في إدارة المناطق المختلطة وهم الذين أصدروا تعليمات بعدم عودة العوائل الكريمة الى دورهم في طوزخورماتو لمدة شهر وساوموا هذه العوائل واشترطوا عليهم على العودة معهم الى المدينة لخرق القوات الإتحادية، ولكن الشعب الكردي رفض ذلك وعادوا الى منازلهم وأعمالهم بشكل كامل”.

واكد اوغلو ان “ما حصل بخصوص بعض التجاوزات في حرق وتفجير عشرات البيوت التي تعود الى أشخاص كانوا قد تجاوزوا على كل شيء ومتنفذين ومتورطين بعمليات تفجير وقتل واختطاف واعتقال المواطنين الأبرياء وتلك كانت ردة المتضررين من ذوي الشهداء والمعتقلين والمختطفين فلا بيت لأي موطن كردي تضرر بل التركمان هم من حافظوا على بيوتهم وممتلكاتهم لحين عودتهم وانا شخصيا كنت أحمي كل شيء وناشدت العوائل المسالمة على العودة ولكن المشكلة تكمن في إشعال وحاولة تأجيج الفتنة القومية والمذهبية والطائفية وعمل هؤلاء المسوؤلين باظهارنا عدوا للشعب الكردي”.

وتابع ان “الذي قام بعملية فرض النظام والقانون هو الجيش العراقي وليس الحشد الشعبي المقدس”، متسائلا “أين هي تجاوزات الحشد الشعبي في هذه العمليات وانا اكتب من عمق المعانات والحدث”.

واشار اوغلو الى ان “هؤلاء المسؤولون الكرد يحاولون إقناع أنفسهم وإقناع الآخرين ويعملون عليه، أن هذه المناطق تعود ملكا لهم وتابعة اليهم والاخرين أصحاب الأرض والتأريخ ليس لهم الحق في هذه المناطق”، موضحا ان “تاريخ طوزخورماتو واضح جدا تعود لمئات السنوات وفترات من عمر معمر وليس مصادر، فهي ذات أغلبية تركمانية ساحقة وكذلك نكهة تركمانية خالصة”.

وبين ان “الثقل السياسي للكرد في منطقة كرميان وخصوصا طوزخورماتو وكركوك هو للإتحاد الوطني اليكتي ولا للديمقراطي اية تواجد فيها إلا ولربما بنسبة 5%”، لافتا الى “انني ابن طوزخورماتو ومن هو ابن المدينة من الاخوة الكرد معروف ونتواصل معهم إلى يومنا هذا وبلا نزاع أو اختلاف، لكن هؤلاء دخلاء وغرباء على المنطقة ويجهلون الحقائق والتأريخ وينفذون الاجندات الخطيرة على السلم المجتمعي كما عملوها في السنوات العجاف المظلمة عندما حكموا مناطقنا بالقوة والحديد وعمليات القتل والاختطاف والنهب والسلب ونتجت الغضب وردة الفعل التركماني دون هوادة”.

وخاطب اوغلو من اسماهم بـ”المتأمرين” بالقول “نحن لن يخيفنا هذه الأسطر الرنانه لكسب عواطف الشارع الكردي بالقوة ولا يظن احدا من هؤلاء ان يستطيع محونا وتهجيرنا واركاعنا والتعدي علينا تحت أي ظرف أو مسمى فذاك الزمن ولىٰ خائبا دون رجعة”، متسائل “من كان ضحية محو الهوية منذ عام ٢٠٠٣ في طوزخورماتو فنحن التركمان كنّا نتلقى يوميا السيارات المفخخة والعبوات والقتل والإختطاف والتهديد والترهيب والسلب والنهب وقدمنا ألفان شهيد و 5 الاف جريح و 1000 دار مهدم وشيدت الابواب والأسوار الحديديه على مداخل ومخارج الازقه وقائمه لحد الان وتحولت مدينتنا الى سجن مفتوح والمواطنين الى نزلاء السجن”.

ودعا اوغلو هاورامي الى “عدم نقل تداعيات الخلاف في البيت الكردي على مناطقنا أو تكون على حساب حياة المواطنين الآمنين تركمانية”، مشيرا الى ان “الاحزاب الكردية استقوت بالأجنبي وبمخططاته والقوة المفرطة الظالمة وعمليات ضد الإنسانية وبطرق بشعة يندى لها الجبين وتجاوزت على التركمان والعرب في هذه المناطق للاسف الشديد”.

واعتبر ان “ما افاد به السيد هيمن هاورامي هو محاولة إشعال فتنه جديدة في طوزخورماتو وكركوك وتوابعها وتكون بدايتها كردية كردية ويستفزون التركمان تحت عنوان الحشد الشعبي ومسميات اخرى لكي يكون لهم موطن قدم قادم لتنافس الأحزاب الكردية الأخرى وخصوصا الإتحاد الوطني”.

يذكر ان رئيس قائمة الحزب الديمقراطي بمنطقة كرميان هيمن هاورامي ذكر في خطابه امام جماهيره الانتخابية بقضاء دربنديخان ان “البارتي هذه المرة اختار احد ابناء منطقة كرميان (مشيرا الى فؤاد حسين من خانقين)، فلو كان رئيس الجمهورية الحالي من البارتي لكان انسحب واستقال من منصبه عندما قام الحشد الشعبي بحملة انفال جديدة بحق مواطني طوزخورماتو الكرد.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here