كنوز ميديا-  انتشار الحبوب المخدرة في عدد كبير من المدن العراقية، ادت الكثير من المشاكل الاجتماعية التي لم تكن معروفة لدى العراقيين، والتي ادت بالتالي الى الانحلال الاخلاقي وزيادة معدلات الجريمة لمتعاطيها.
 هناك دلائل عديدة تشير إلى أن المتعاطين للمخدرات بجميع مسمياته، يميلون إلى ارتكاب الجريمة بكل انواعها، ورغم ذلك ففي كثير من الأحيان يكون تعاطي المخدرات هو سبباً بحد ذاته في ارتكاب الجريمة فالتأثيرات التي يحدثها المخدر في عقول المدمنين قد تمنعهم من التفكير السوي وتسمح لهم بارتكاب السلوك المنحرف، ويصاب متعاطو المخدرات بالهلوسة والاعتقادات الوهمية والتي تشكل خطورة بالغة في نمط سلوكهم وتدفعهم لارتكاب أفعال منافية للأخلاق، وفي إحدى الدراسات وجد أن المتعاطين يصابون بشيء من الخلط العقلي المصحوب بهذي وهلوسة ومعتقدات وهمية، وتؤدي هذه الهلوسة في بعض الأحيان إلى أن يلجأ المتعاطي إلى اتخاذ إجراءات شديدة تكون في نظره طبيعية مع معتقداته الوهمية، ومنها الجرائم بكل انواعها.
وصبح انتشار المخدرات والحبوب المخدرة في عدد من الاقضية والنواحي، التي عادة ماتكون ملتصقة بالقيم والاخلاق العشائرية والدينية اكثر من غيرها، وللاسف ماحدث في”حمام العليل” شيء يندى له الجبين وهو قيام شاب بالأعتداء على شقيقته جنسيا تحت تأثير الحبوب المخدره، حيث تم التغطية على الأمر من قبل مديرية شرطة “حمام العليل” لكون العائلة معروفه وعشيرة معروفه خوفا من الفضيحة.
مصدر من داخل المدينة اكد انه: أنتعشت بعض مقاهي ناحية حمام العليل ببيع الحبوب المخدره، وهناك سماسره وعصابات معروفه في الناحية على مستوى كبير، وأقبال واسع على الحبوب وتحت انظار الناس. وهذا مؤشر خطر في الناحية لتحول الشباب الى الانحلال الخلقي، تحت أنظار القانون بدون ردع من قبل المسؤولين هناك وبتواطىء كبير، قضية تحتاج الى متابعة جدية، ولنا عودة، أن لم يتم وضع حد لهذه الظاهره الخطره على شبابنا فسنقوم بدورنا بفضح المتعاونين من أي جهة كانت، وخلال أسبوع سننشر الأسماء.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here