كنوز ميديا –   تنتهي حملات الدعاية لانتخابات برلمان اقليم كردستان الخامسة، صباح غدٍ الجمعة، أي مع بدء عملية التصويت الخاص لمنتسبي قوات البيشمركة وقوى الأمن الداخلي في الاقليم.
وأكد مقرر مفوضية الانتخابات في الإقليم إسماعيل خورمالي في تصريح صحفي، أن “عدد منتسبي القوات المسلحة والأمن الداخلي الذين يحق لهم التصويت، يبلغ 174 ألف عنصر، منهم 62 ألفاً و465 عنصراً في محافظة السليمانية، والبقية يتوزعون على محافظتي أربيل ودهوك”.
وسيبدأ التصويت العام صباح الأحد المقبل.
وطبقاً لمفوضية الانتخابات، فإن 3 ملايين و300 ألف ناخب يحق لهم التصويت، بخلاف منتسبي القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.
وفتحت المفوضية 1200 مركز انتخابي و5933 محطة تصويت في محافظات الإقليم الثلاث، أربيل ودهوك والسليمانية.
ويخوض الانتخابات 709 مرشحين يمثلون 28 كياناً سياسياً، من ضمنها 3 تحالفات هي: تحالف سردم – المعاصر الذي يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال والكادحين الكردستاني والاتحاد القومي الديمقراطي في كردستان، إلى جانب تحالف الوحدة القومية الذي يضم حزب بين النهرين المسيحي وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني وتيار شلاما والمجلس القومي الكلداني، فضلاً عن جبهة الإصلاح التي تضم حزب الاتحاد الإسلامي في كردستان والحركة الإسلامية في كردستان.
ويجري التنافس على مقاعد برلمان الإقليم البالغ عددها 111 مقعداً، منها 11 مقعداً مخصصاً للأقليات القومية والدينية، والمقسمة كالآتي: 5 مقاعد للمكون التركماني، و5 للمكون المسيحي، ومقعد للأرمن.
وتشير نتائج استطلاعات للرأي أجرتها منظمات مجتمع مدني إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني ستكون له حصة الأسد من مقاعد البرلمان، يليه شريكه وغريمه الاتحاد الوطني الكردستاني، بينما تأتي حركة التغيير المعارضة في المرتبة الثالثة، ثم الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية. 
وفي آخر انتخابات جرت عام 2013، جاء الحزب الديمقراطي في المرتبة الأولى بـ38 مقعدا، تبعه حركة التغيير بـ24 مقعدا.
وبعدهما جاء الاتحاد الوطني بـ 18 مقعدا، والاتحاد الاسلامي بـ 10 مقاعد، والجماعة الإسلامية 6 مقاعد، فيما حصلت ثلاث كتل أخرى على مقعد واحد لكل منها.
وكانت أول انتخابات جرت في الإقليم عام 1992، ثم تلتها ثلاث عمليات انتخابية أعوام 2005، و2009، و2013، والآن يتجه الإقليم لدخول الدورة النيابية الخامسة.
وكان من المقرر أن تجري الانتخابات العام الماضي، لكن الخلافات السياسية وظروف الحرب ضد داعش الإرهابي أدت إلى إرجائها.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here