كنوز ميديا –   تفيد مقالة جديدة لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وزير الخارجية مايك بومبيو كذب على الكونغرس حول الإجراءات التي تتخذها السعودية لتقليل الخسائر المدنية في حربها الكارثية على اليمن، وأنه فعل ذلك من أجل تأمين ملياري دولار لتجار الحرب.
 وفي مقالة أخرى للكاتب “كيتلين جونستون” في موقع “انتي ميديا” قال: إن القنابل الأمريكية الصنع مرتبطة بشكل مباشر بوفيات المدنيين في الحرب التي تسببت بأسوأ أزمة إنسانية على وجه الأرض، وهي أزمة تشهد موت أعداد كبيرة من الأطفال اليمنيين كل يوم ووضعت خمسة ملايين طفل في خطر الموت بسبب المجاعة في العالم، فالشعب اليمني اليوم يأكل أوراق الشجر للبقاء على قيد الحياة.
وفي هذا الصدد قال البروفيسور المخضرم بروس ريدل: “إذا أخبرت أمريكا وبريطانيا الليلة الملك سلمان أن هذه الحرب يجب أن تنتهي، فإنها ستنتهي غداً، لأن سلاح الطيران السعودي لا يمكن أن يعمل من دون دعم أمريكي وبريطاني”، حيث يستفيد تجار الحروب من الحرب من خلال مساعدة أمريكا للسعودية في جرائمها الوحشية ضد الإنسانية، ومع ذلك اختار بومبيو تجاوز مستشاريه الخبراء في هذا الموضوع خوفاً من إلحاق ضرر بثروات أولئك الذين يستثمرون الحرب.
وقال موقع “انتي ميديا”: إنه سيكون من السهل جداً على قادة الأحزاب الديمقراطية ووسائل الإعلام التي تحرّك الديموقراطيين الإضرار بهذه الإدارة على أعلى المستويات وإحداث ضرر سياسي لا يمكن إصلاحه، حيث إن لقطات الأطفال الجائعين موجودة في كل مكان داخل بلاد العام سام.
ومن جهة أخرى فلقد اجتاز مجلس الشيوخ الأمريكي للتو زيادة كبيرة في إنفاق ترامب العسكري بانهيار من 92 إلى 8 أصوات، أعضاء مجلس الشيوخ الثمانية الذين صوتوا بـ “لا”؟ هم سبعة جمهوريون، والمستقلة بيرني ساندرز، كل ديمقراطي واحد أيّد ميزانية الحرب الأكثر تضخماً منذ ذروة حرب العراق، فبدلاً من القيام بكل ما في وسعهم لإضعاف الضرر المحتمل الذي يمكن أن يقوم به رئيسهم كانوا يؤكدون لنا أنهم خليط خطير من أدولف هتلر، فقد قاموا بفعالية بزيادة سلطته كقائد، رئيس أقوى قوة عسكرية شهدها العالم على الإطلاق.
في الواقع، إن النظام السياسي في أمريكا يشبه لعبة الفيديو المنفصلة عن بعد التي يعطيها الأطفال لشقيقهم الرضيع ليتوقف عن الأنين، والفارق الوحيد هو أن الحكومة تتظاهر أحياناً بأنها تهتم بالنساء والأقليات وأحياناً تتظاهر بأنها تهتم بالأشخاص البيض.
وفي الختام.. قال الموقع إن الطريقة الوحيدة لإحداث تغيير حقيقي هي التوقف عن اللعب جنباً إلى جنب مع النظام المزوّر والبدء في إيقاظ الناس، طالما أن الأمريكيين يعتقدون أن وسائل الإعلام تخبرهم بالحقيقة عن بلدهم وأن أصواتهم الحزبية ستكون مفيدة في مكان ما، فإن الحرب والإبادة والقمع سوف تستمر. ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here