كنوز ميديا – أكد سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على إلتزام حزب الله العقائدي بقضية القدس ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني المحاصر وإلتزام الحزب بدعم هذا الشعب للحصول على حقوقه المشروع لاسيما في مواجهة “صفقة القرن” الظالمة، موجهاً التحية إلى مسيرات العودة.

وفي كلمة له في ختام المسيرة المركزية التي أقامها حزب الله في ذكرى العاشر من المحرم (1440 هـ) في الكفاءات، جدد سماحته الوقوف إلى جانب الشعب اليمني المظلوم والمعذب الذي يعيش في كل يوم كربلاء متواصلة ففي معركة اليمن ستجد مظلومية وغربة وعطش كربلاء وتخلّي الأمة عن كربلاء، كما تجد مشهد الصلابة والبطولة والثبات في هذه المعركة”.

ورأى سماحته أن “على كل شريف في العالم أن يخرج عن صمته عن هذه الجريمة البشعة التي تنفذها قوات العدوان على اليمن، لأن هذا الصمت يشجع هؤلاء المجرمين القتلة على مواصلة جرائمهم بحق هذا الشعب اليمني”.

كما جدّد السيد نصر الله تأكيد وقوف الحزب إلى جانب الشعب البحريني المسالم الذي تحمل بمسيرته كل الخناجر والذي يواجه مظلومية كبيرة وعظيمة، قائلاً: “كنا وسنبقى إلى جانبه في سعيه إلى الحرية والكرامة”.

وشدد سماحته على أن “من واجبنا أن نقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران التي ستدخل إلى استحقاق كبير وخطير هو بدء تنفيذ العقوبات عليها، فأميركا تسعى لحصار إيران بسبب تمسكها بإسلامها وإستقلالها وسيادتها ولأن الجمهورية الإسلامية ترفض أن تصبح عبدا عند السيد الأميركي وترفض أن ينهب أحد أموالها كما يحصل مع دول أخرى في المنطقة. ولأن الجمهورية الإسلامية تساهم في إسقاط مشاريع التسلط على شعوب المنطقة بوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني والشعب العراق وإلى جانب سوريا حين شنت الحرب الكونية عليها”.

وبشأن الأوضاع في لبنان، دعا سماحته لمواصلة التهدئة السياسية، مطالباً بتفعيل المجلس النيابي وتحمل الجميع المسؤولية لتسيير كل الملفات.

وفي ما خصّ التهديدات الصهيونية المتواصلة للبنان، اعتبر السيد نصر الله أن “الاسرائيليين” غاضبين لأن مشروعهم في المنطقة سقط بعد أن علقوا امال كبيرة على ما يجري في سوريا والعراق لكن امالهم ذهبت ادراج الرياح، فهم يعرفون أن محور المقاومة اصبح اقوى وأن دولاً وشعوب جديدة اصبحت في دائرة المواجهة مع العدو الصهيوني، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه علينا أن نكون دائماً على حذر لأن العدو الصهيوني لا أمان له مع أنه يتهيب الدخول في اي معركة في المنطقة.

وأشار السيد نصر الله إلى أن نقاط ضعف العدو الصهيوني أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها، متوجهاً للكيان الصهيوني بالقول: “مهما فعلت لقطع الطريق فقد انتهى الامر وباتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة والامكانات التسلحية ما ان فرضت “اسرائيل” حرباً على لبنان ستواجه ما لم تتوقعه إذا ما فرضت حرباً على لبنان”.

وأضاف: “أنتم تعرفون أن حزب الله أصبح أقوى، فالصهيوني كان يهدد باجتياح بيروت في السابق ولكن هذا الجيش الذي كان يهدد لم يعد موجوداً وفي لبنان اختلفت المعادلة، وإن الله مد في عمري وأنتم تسعون في الليل والنهار لقتلي ولكنكم فشلتم ووجودي هو دليل على فشلكم”.

وأكد السيد نصر الله الإلتزام بالنهج الحسيني، مضيفاً: “لم نرى من هذا النهج إلا النصر والتحرير والعزة والسيادة وهذا الحضور في لبنان والمنطقة والتقدّم على كل صعيد، لافتاً إلى أن مسيرتنا تكبر وإيماننا يترسخ وقوتنا تشتد يوماً بعد يوم في هذا الطريق الحسيني”.

وشدّد السيد نصر الله على أنه مهما كانت المخاطر الآتية سنواجهها بالعزم نفسه، لافتاً إلى أننا في السنوات السابقة دخلنا في التزام مع السيدة زينب “ع” ومنذ البداية قلنا كلنا عباسك يا زينب واثبتنا ذلك بالتضحيات وبدماء الشهداء والجرحى.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here