كنوزميديا 
أظهرت الدراسات في السنوات الأخيرة أنّ التعرّض لفيروس نزلات البرد لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، إلا أنّه وحتّى الآن، لم يتمكّن الباحثون من معرفة الأسباب التي تجعل بعض الناس يمرضون دوناً عن غيرهم.
وذكرت الدراسة ان ” هنالك ثغرة وهي مشكلة خاصة بالمدخنين ولكنّها تؤثّر على كلّ شخص يتعرّض للسّموم الموجودة في الهواء، وفي حين أنّ الأنف قادر على محاربة المواد الكيميائية السامّة (مثل الدخان) وعدوى الفيروسات، فإنّه يكافح للقيام بالأمرين في الوقت نفسه، وتكشف هذه النتيجة عن توازن دقيق بين مختلف جوانب آليات الدفاع في الجسم، وكيف يتفاقم هذا الأمر بسبب السموم في المنتجات والبيئة”.
واضافت الدراسة، ان ” الاشخاص يتعرضون لفيروسات تسبب الأمراض أكثر بكثير مما نمرض في الواقع، وفي كثير من الأحيان يتلقى الناس فيروسات في الممرات الأنفية ولكنّهم لا يمرضون، ماذا لو تمكنا من معرفة كيفية حدوث ذلك بشكل مكرّر؟، وللإجابة على هذا السؤال، انه تم تحليل خلايا الرئة والأنف في المختبر وعرضوها لفيروس من شأنه أن يثير ردّة فعل.”
واشارت الدراسة الى ان ” دراسة خط الدفاع الأول ضد العدوى الفيروسية، هو ما يكشف الفرق بين قتل الفيروس بدون الإصابة بالمرض، أو ارتفاع احتمال المرض”. ودافعت الخلايا عن نفسها ضد الفيروس كما ينبغي، ولكن فريق البحث لاحظ لأول مرّة أنّه من أجل التصدي للفيروس، فإنّ الخلايا لم تنتج أيّ استجابة مضادة للفيروسات فحسب، بل أنتجت أيضاً “استجابة مؤكسدة”، وهي دفاع الجسم ضد مواد مثل التبغ وحبوب اللقاح”. ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here