كنوز ميديا –   تلقت مكونات التحالف الرباعي تطمينات “ايجابية” من قوى كردية وأجزاء من تحالف المحور الوطني من شأنها تعجيل حسم تشكيل الكتلة الأكبر، حسب تقارير صحفية.
وحول ذلك نفت رئاسة الجمهورية تلقيها أي طلب من القوائم الفائزة بأرجاء جلسة غد الاثنين إلى موعد آخر، مشددة على التزامها بتطبيق المدد الدستورية، مشيرة إلى أنه لم يتغير موعد الجلسة الأولى التي حُددت بمرسوم جمهوري، بحسب صحيفة المدى.
إلى ذلك قال عضو الوفد المفاوض للتحالف الرباعي فادي الشمري إن “ملامح الكتلة البرلمانية الاكبر عددا اتضحت الآن”، كاشفا عن البدء بـ”آلية تسجيل هذا التحالف من خلال جمع تواقيع نوابه لتقديمها لرئيس السن”.
وأشار الشمري الى أن تحالفه “سيبدأ جولاته التفاوضية الحاسمة مع الوفد الكوردستاني والقوى السنية اليوم الأحد لحسم كل الخيارات قبل التوجه إلى الجلسة الأولى”، مؤكدا أن”عدد أعضاء الكتلة البرلمانية ستحسمها مفاوضات الساعات الأخيرة”.
فيما بين أن “هنالك أشارات ايجابية تلقاها التحالف الرباعي من القوى الكوردية بالانضمام إلى مشروع الأغلبية الوطنية”، لافتاً إلى أن”الحوارات مع تحالف الفتح مازالت جارية ولم تنقطع”.
من جهة اخرى، أكد ائتلاف النصر أن “الساعات القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عددا التي تجاوز عددها الـ148 نائبا”، لافتاً إلى أن “هذا العدد قابل للزيادة قبل موعد عقد الجلسة الأولى”.
إلى ذلك بين النائب عن ائتلاف النصر علي عباس السنيد أن “الكتلة البرلمانية الأكبر عددا ستتكون من سائرون (54) مقعداً، والنصر(43) مقعداً، الحكمة (20) مقعداً، والوطنية (21) مقعداً، وعابرون مقعدان، وبيارق الخير مقعدان، وتمدن مقعدان، والجبهة التركمانية ثلاثة مقاعد والمكون المسيحي مقعد واحد”.
ويشير إلى أن “إجراءات عملية تسجيل هذه الكتلة في مجلس النواب بدأت بتواقيع أعضاء هذا التحالف من أجل تقديمها إلى رئيس السن في الجلسة الأولى”، لافتاً إلى أن”انسحاب فالح الفياض من النصر لن يؤثر على عدد المقاعد، لا سيما بعد قرار العبادي باقالة القياض من جميع مناصبه، بسبب انخراط الأخير بمزاولة العمل السياسي والحزبي”.
ويلفت النائب عن ائتلاف النصر علي عباس السنيد إلى أن”نواب كتلة حركة عطاء التي يتزعمها فالح الفياض حضروا اجتماع ائتلاف النصر وأكدوا عدم انسحابهم من الائتلاف”، متهماً “كتلة الفتح ودولة القانون بمحاولة شق صفوف النصر وأضعاف نواة الكتلة الأكبر”.
ويبين السنيد أن”الفتح ودولة القانون هما من دفع الفياض للحديث عن التحالفات السياسية في إحدى وسائل الإعلام مما تسبب في عزله من قبل رئيس الوزراء”، على حد قوله.
وفي ذات السياق، يؤكد السنيد “وجود اتفاق بين التحالف الرباعي والقوى الكوردية وأجزاء كبيرة من المحور الوطني للانضمام إلى الكتلة الأكبر عدداً في الجلسة الأولى تفادياً للإحراج”، لافتاً إلى أن “إعلان الكتلة الأكبر عدداً سيكون اليوم الأحد لكن من دون السنة والكورد الذين سيلحقون بنا في الجلسة الأولى”.
رغم ذلك، يتوقع تحالف المحور الوطني (أكبر تحالف سني) “أرجاء جلسة البرلمان المقرر عقدها يوم غد الاثنين إلى مواعيد جديدة سيحددها رئيس الجمهورية بمرسوم جمهوري جديد”، مبيناً إن”هناك شبه أجماع بين القوائم الفائزة على تأجيل الجلسة الأولى”.
ويبين المتحدث باسم تحالف المحور الوطني عبد الملك الحسيني أن “معظم القوائم الفائزة لم تحسم تحالفاتها لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عددا بسبب الخلافات وعدم وضوح الرؤية اتجاه الكثير من النقاط والمواقع”، مؤكداً أن”الكتل غير مهيئة لعقد جلسة البرلمان يوم الاثنين”.
ويرى الحسيني أننا “أمام مطب سياسي خطير جدا في حال عقد الجلسة التي قد تحدث فيها خلافات أو انشقاقات وبالتالي التأجيل سيمنح القوائم مزيداً من الوقت لحسم خياراتها تجاه مرشحيها للرئاسات الثلاث”، مشدداً على أن”القوى السنية تحتاج إلى وقت كبير للاتفاق على مرشح توافقي لرئاسة البرلمان”.
ويشير الحسيني إلى أن “هناك اجماعا غير معلن بين القوى الفائزة على تأجيل جلسة البرلمان إلى مدة أسبوعين تقريباً لتتمكن من الاتفاق على حسم الكثير من النقاط”، متوقعا أن”تشهد اللحظات المقبلة أعلان رئيس الجمهورية تأجيل عقد الجلسة الأولى”
  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here