محسن ظافر آل غريب
على حوض الفُرات الأوسط والأعلى، مرَّ وثرثرَ داعش وأزالَ الحدود المصنوعة، واستثمرَ النِّفط والدَّم. لكن دمَّرَ في الدِّين والعمران وفطرة الله في الإنسان، حتى انتفض أبناء بصرة الخير والنِّفط والحرمان في آن!!، على خراب الأحزاب الرَّديفة لداعش. وقطر الغاز المُسال..
، قال مُدير إدارة الشُّؤون القانونيَّة بوزارة الدّاخليَّة القطريَّة، العميد سالم صقر المريخي، في مُؤتمر صحافي عقده في الدّوحة، إن “شروط منح الإقامة تتركز في أن يكون المُقيم أمضى 20 عاماً داخل قطر إذا كان وُلد خارجها؛ وعشرة أعوام إذا كان مِن مواليد قطر. وأن ثمَّة فئات مُستثناة مِن أيّ شروط للحصول على الإقامة الدّائمة بقطر، تتمثل في أولاد القطريَّة المُتزوّجة مِن غير قطري، أو زوج القطريَّة غير القطري، أو زوجة القطريّ غير القطريَّة، أو أولاد القطريين بالتجنيس، أو الذين أدوا خدمات جليلة للدَّولة، أو ذوو الكفاءات الخاصَّة التي تحتاجها الدَّولة”. وعن امتيازات الحاصل على الإقامة الدّائمة، قال المريخي إنه “سيحصل على العلاج والتعليم في المُؤسَّسات الحكومية داخل الدّولة بالمجّان”.

أوَّلُ عاشوراء مُحرَّم 1440هـ 11 أيلول 2018م، إنسانيَّة ثورة الإمام الحُسين السّبط عليه السَّلام، ورمزيَّة الشَّهادة المقرونة بذكرى غزوة بِدعة الحزب الوهابيّ الإرهابيّ الضّال المُضل.

إنسانيَّة الوطن العربيّ اتخذت الأقليّات أتراباً إعراباً عن سماحتِه، واتخذت جاذبيَّة كوكب المُشتري مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ مِنَ أقمار تدور قرائِنٌ بهِ، شُهُبٌ وهُوَ مدارُها، وظِبىً وهُوَ شِفارُها، ومسيرةٌ ومسارُها، وعظيمةٍ بهِ توقدُ نارُها.
بالحُبِّ يدور الكون!، وقد وكّد «ريزان حدّو» المُستشار الإعلامي السّابق لوحدات حماية المُجتمع الكُرديَّة في عفرين، لموقع “Damaspost” السُّوري، أن: “مَن استغل ما جرى في القامشلي مُدَّعياً حزنه وغضبه أخذ يبثّ سُموم الفتنة وتعميم الشَّتم بحقّ كُلّ الكُرد، استغل حادث ليُعيد بثّ عبارات عنصريَّة بدأت مع العُثمانيين وحمل الرّاية العُنصريَّة الطّائفيَّة مِن بعدهم الإخوان المُسلمين، هؤلاء يُسيؤون للعقد الاجتماعي السُّوري وللنسيج السُّوري. ما جرى في القامشلي جريمة كاملة الأوصاف بحقّ الوطن السُّوري وطعنة لأهل عفرين ولأهل الجزيرة حتى وإن لم يحسّوا الآن بألمها كما أنها طعنة لعبدالله أوجلان المُناضل الكُردي الذي كان يعتبر الرَّئيس الرّاحل حافظ الأسد أخاً كبيراً له”. وتحدَّث حدّو أنه عندما كان يزور اللّاذقية وطرطوس وجبلة أواسط ثمانينيّات وتسعينيّات القَرن المُنصرم كان يرى صُوَر عبدالله أوجلان مُعلَّقة داخل العديد مِن منازل أهلنا في السّاحل، ولرُبَّما يكون منزل أحد شُهداء اليوم واحد مِنهم”.

المُمثل الكاتب المُخرج البريطانيّ مِن أصل روسيّ Peter Ustinov (1921 – 2004م)، وُلِد في عام مولِد الدَّولة العراقيَّة الحديثة. حازَ جائزتي اوسكار عن دوريه في فيلم الثائر سبارتاكوس Spartacus، وفي فيلم Topkapı. كان يقوم ببطولة مسرحيّاته وينتجها ويخرجها، ثم يقدمها في مسارح أُورُبا العجوز وأميركا. اُمميٌّ لا فئويّ ولا طبقيّ، شغلَ مناصب دوليَّة أهمها سفير الأُمم المُتحدة للنوايا الحسنة. فيلمه الشّكسبيريّ Romanoff and Juliet، فيلمه المُنجرفون The Sundowners، أنتجه في أستراليا وصدر سنة 1960م، مُسلسله دكتور عبقري Doctor Snuggles، رسوم مُتحرّكة بريطاني يتكون مِن 13 حلقة عُرض بين عامي 1979-1980م، مُدبلج للعربيَّة، مُؤلّف عیسی الناصری Gesù di Nazareth، فيلم المصريّون The Egyptian، فيلم دَع النّاس تُغنّي Let the People Sing، فيلم افتخار واقعی The True Glory، ضدّ دكتاتوريَّة الطَّبقة والحزب والفرد، على نهج رواية الرّوائيّ البريطانيّ John Fowles، بعُنوان «جامع الفراشات» الصّادرة عام 1963م وفي العام التالي تحوَّلت فيلماً سينميَّا. الجّامع The collector أشِر بطِر عدوّ المجرّة الكونيَّة، يجمع الاحجار التي خُلقت قبل خلق الكون!!، على نهج حديث خُرافة اُمّ عمرو والمُسيئين للمِنبر ولآل الحُسين وللّوح المحفوظ.  ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here