كتب / اياد السماوي…
بالرغم من أنّ سماء الكتلة الأكبر لا زالت ملبدة بالغيوم , إلا أنّ دائرة أنواء الكتلة الأكبر تعلن أنّه خلال اليوم أو غدا ستشرق شمس الكتلة الأكبر على بلدنا الحبيب , فعن مصدر رفيع المستوى في دائرة أنواء الكتلة الأكبر صرّح لي هذا اليوم أنّ الفتح والقانون والجزء الأكبر من النصر قد وقّعوا على قاعدة الكتلة الأكبر , وفي المقابل هنالك حراك مماثل لسائرون والحكمة وجزء من النصر وجزء من الوطنية يسعون هم أيضا لتشكيل الكتلة الأكبر معوّلين على ضغوط السفارتين الأمريكية والسعودية في بغداد ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى العراق مارك ماكغوريك على المكوّنين السنّي والكردي من أجل الالتحاق بمحور سائرون الحكمة لتشكيل الكتلة الأكبر , لكن هذه الضغوط تجابه برفض سنّي لهذه التهديدات والضغوط , بالرغم من كل الخلاف الحاد داخل المحوّر الوطني على منصب رئيس مجلس النوّاب والذي بات محصورا بين أسامة النجيفي ومحمد الحلبوسي , وهنالك أيضا خلاف بين الحزبين الكرديين على منصب رئيس الجمهورية والذي يطالب به كل من اليككي والبارتي , أمّا شيعيا فقد حسم التنافس تقريبا على تشكيل الكتلة الأكبر بين قاعدة الكتلة الأكبر التي تضم الفتح والقانون والجزء الأكبر من النصر والتي جمعت حتى اللحظة 113 صوتا وبين نواة الكتلة الأكبر التي جمعت 83 صوتا .

وجميع الدلائل والمؤشرات حتى ساعة كتابة هذا المقال تؤكدّ أنّ المحوّر الوطني متّجه نحو قاعدة الكتلة الأكبر التي تضم الفتح والقانون والجزء الأكبر من النصر , ومن المرجّح أن ينظّم اليوم أوغدا إلى قاعدة الكتلة الأكبر ويعلن عن بزوغ شمس الكتلة الأكبر , أمّا انضمام الكرد لهذه الكتلة سيكون أمرا مسلّما به , ومع كل هذا الحراك والتنافس على تشكيل الكتلة الأكبر هنالك مساع جادة لإقناع سائرون بالالتحاق بالكتلة الأكبر من أجل تشكيل حكومة قوية تأخذ على عاتقها تنفيذ برنامج الإصلاح والبناء , وحسب ما صرّح به الناطق باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي لبرنامج بالحرف الواحد أنّ الحكومة القادمة لا تتشّكل بدون سائرون , وهذا الإصرار على إشراك سائرون في الحكومة القادمة ينطلق من اعتبارات موضوعية , فسائرون كتلة كبيرة تضم تيارا واسعا من الأنصار والمؤيدين لزعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر , وبهذه المعلومات المتواترة فقد أصبح بزوغ الكتلة الأكبر حتميّا ومؤكدا , وهنالك أيضا إجماع عراقي على رفض التهديدات والضغوط الأمريكية والسعودية , وقد تصاعدت خلال اليومين الماضيين حدة الرفض الشعبي لمبعوث الرئيس الأمريكي إلى العراق مارك ماكغوريك , معتبرين زيارة ماكغوريك إلى العراق تدخلا سافرا في الشأن العراقي .. في الختام أقول أنّ شمس الكتلة الأكبر ستشرق حتما اليوم أو غدا لتعلن عن بدء يوم جديد في أسماء العملية السياسية والديمقراطية , وسوف لن تحجبها أية غيوم .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here