كنوزميديا 
كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية السابق علي الدباغ، الأربعاء، عن اعتماد رئيس الوزراء حيدر العبادي على “استشارة خاطئة” في إعلان موقفه من العقوبات الأميركية على إيران، مشيرا إلى أن العبادي أخطأ واستعجل في تبيان موقف العراق من العقوبات.
وقال الدباغ في تصريح اوردته صحيفة “الشرق الأوسط” واطلعت عليه  وكالة كنوزميديا ، إن “العبادي أخطأ واستعجل في تبيان موقف العراق من العقوبات ضد إيران وكان يمكن له أن يجد الكثير من الأسباب لعدم إعلان أي موقف سلبا أو إيجابا رفضا أو التزاما من تلك العقوبات وأن يعطي نفسه وقتا وفرصة للتشاور مع الأميركيين ومع الإيرانيين أيضا”، مبينا أن “العبادي اعتمد استشارة خاطئة في إعلانه ولم يوسع استشارته”.
وأضاف أن “تطوير العلاقة مع الجوار مهمة جدا ويجب أن تأتي ضمن مشروع ورؤية مدروسة للمصلحة الوطنية الحقيقية التي تحقق للعراق وشعبه فوائد وعوائد أمنية واقتصادية وتبادلا حقيقيا وملموسا للمصالح”، كاشفا أنه “نصح العبادي في بداية هذا العام بلقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لمتابعة الملفات العالقة وإطفاء القلق التركي منها والتوقيت للزيارة ليس مناسبا الآن ويعطى انطباعا غير إيجابي”.
ولفت الدباغ إلى أن “إيران لم ترد على طلب العبادي للزيارة وهذا رفض للطلب، حيث إن هناك شعورا عاليا بالمرارة في إيران من موقف العبادي المتعجل، حيث ترى إيران أن تركيا وباكستان والهند أعلنت عدم التزامها بالعقوبات بينما العراق – الذي يعتقد البعض في إيران تكبرا واستعلاء بأنه وصي على العراق – يتسابق في إعلان التزامه بعقوبات ظالمة أينما حلت”. ss 
المشاركة

اترك تعليق