كنوزميديا – اقرّ الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، إعادة فتح معبر كرم أبو سالم، في التاسعة من صباح اليوم وتوسيع نطاق الصيد لصيادي غزة لغاية 9 أميال مقابل شاطئ غزة.
وفي حين من المقرر أن يجتمع الكابينت السياسي والأمني لحكومة الاحتلال الإسرائيلي في العاشرة صباحاً، للبت في مقترحات التهدئة مع “حماس”، يبدو أن الاتجاه هو نحو تهدئة قصيرة المدى، وتتعلق بوقف إطلاق النار، وتسهيلات لقطاع غزة، وليس تهدئة شاملة بما يخص أيضاً ملفات إعادة إعمار القطاع، ورفع الحصار عنه.
ويرجّح أن الاتفاق الذي قد يقره الكابينت اليوم، لا يشمل إعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين ومواطنين إسرائيليين محتجزين لدى “حماس” في قطاع غزة، في المرحلة الحالية، بفعل موقف “حماس” التي تصر على تحرير أسرى صفقة “وفاء الأحرار” الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم في صيف 2014.
وفي السياق، ذكر المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل، أن إقرار هذه التهدئة قصيرة الأمد، يمثل عملياً إقرارا بالمفاوضات والاتصالات غير المباشرة بين حماس وبين حكومة الاحتلال، إذ تبدو محاولات بنيامين نتنياهو لنفي هذه الاتصالات غير مقنعة على الإطلاق هذه المرة وتبدو أكثر وضوحاً.
وبحسب هرئيل فإن نتنياهو على ما يبدو قرر أنه لا حاجة الآن لخوض حرب جديدة شاملة في قطاع غزة، وأنه اختار الخيار الأقل سوءاً من وجهة نظره بالرغم من الانتقادات التي يواجهها من اليمين واليسار. ss 
المشاركة

اترك تعليق