كنوز ميديا /بغداد
… دعا عضو في تحالف سائرون، الى ترشيح القيادي في تيار الحكمة الوطني وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان لرئاسة الحكومة المقبلة.
 ان “تيار الحكمة مشروع ناضج وعبطان يجب ان ينافس بقوة على رئاسة الوزراء لمقبوليته وخبرته المتراكمة وروحه الوطنية والشبابية”.
وأضاف ان “تيار الحكمة من حلفائنا وكذلك الاتحاد الوطني الكردستاني” مشيرا الى انه “وعلى الرغم من تقارب وجهات النظر مع ائتلاف الوطنية وعلاقتنا القوية معه لكن كنا نتوقع انه كتلة صلبة”.
وأشار العوادي “لا نريد مشاركة كل القوى السياسية في الحكومة المقبلة او الكتلة الأكبر” مشيرا الى ان “رئاسة الجمهورية لن تكون من الحزب الديمقراطي الكردستاني وستبقى عند الاتحاد الوطني الكردستاني وهناك تنافس بين تحالف القرار والوطنية على رئاسة مجلس النواب”.
وبين ان “بقية الاحزاب الكردية هي من استبعدت انفسها عن الحكومة لشعورها بان الانتخابات لم تكن نزيهة في محافظاتهم والحزبين الكرديين أستوليا على مقاعدهم بطريقة غير ديمقراطية”.
وأكد ان “إئتلاف دولة القانون فشل في إدارة الدولة بدليل خسارته في الانتخابات من 90 مقعداً الى 20 مقعداً” لافتا “نريد معارضة قوية مراقبة للاداء الحكومي”.
وتابع العوادي ان “التيار الصدري له خبرة حكومية في مشاركته بالحكومات السابقة ولديه رؤية لمشروع الحكومة تستند على بناء مؤسسات الدولة بشكل حقيقي ويكون الوزير مسؤول عن وزارته ويتعامل رئيس مجلس الوزراء مع كابينته الحكومية مهنية ويكون البرلمان بكتلتين أغلبية ومعارضة ونؤمن باستقلالية القضاء وفصل السلطات ونعتقد ان محاربة الفساد اليوم هي كلها شعارات ولا يتحقق ذلك الا بواسطة القضاء ونعمل على تنفيذ ذلك على أرض الواقع”.
وأكد “هناك حوارات واقعية ووضعت النقاط على الحروف بين سائرون وفتح” مبينا ان “فتح يسعى للمشاركة بمشروع الفضاء الوطني”.
ونوه الى ان “بعض أطراف فتح متشنجون ولديهم عناصر مسلحة ويجب عدم استغلال الحشد الشعبي كما لا نريد قوة عليها تاثيرات خارجية الموجودة على {فتح} وهي إيران ويجب ان لا يمس ذلك بالسيادة العراقية وتشكيل الحكومة”.
وقال العوادي “من السذاجة ان تكون للسعودية تأثير على مكون معين، واذا اردنا تشكيل حكومة قوية يجب مواجهة الشركاء” لافتا الى ان “التأثير الايراني والتركي والسفارة الامريكية واضح على مباحثات تشكيل الحكومة”.
وأوضح ان “مشاركتنا مع الحزب الشيوعي لوجود مشتركات” مشددا “من لم يفتح صفحة جديدة في العلاقات فأننا غير مستعدين للمشاركة معهم مثل دولة القانون ورئيسة نوري المالكي فعلى الرغم من تفشي الفساد والانتكاسات لكنهم لم يعترفوا بها حتى الان وحزب الدعوة هو من كان يقود الحكومات السابقة ويجب محاكمة المالكي على ملف سقوط الموصل” على حد قوله.
وبين ان “سبب عدم وجود إصلاح بسبب الفساد” داعيا الى “إبعاد تدخل الاحزاب في الوزارات”
المشاركة

اترك تعليق