كنوز ميديا –  اكد الفرنسي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد في العراق، انه غادر بلاده الى سوريا لاقناع ابنه الذي انضم لـ”داعش” بالعودة، فيما اكد محامي الالمانية التي صدر عليها نفس الحكم ببغداد انها كانت قاصر عندما وصلت الى سوريا.

وذكرت صحيفة الحياة اللندنية ما جرى يوم امس خلال اصدار المحكمة الجنائية العراقية المختصة بقضايا الإرهاب في بغداد، حكماً بالسجن المؤبد على الفرنسي حسن قبوج (58 سنة)، والالمانية نادية بعد إدانتهما بالانتماء إلى تنظيم “داعش”.

وبحسب الصحيفة فأن قبوج نفى كل التهم الموجهة إليه، وقال متحدثاً باللغة الفرنسية “وقعت اعترافاً باللغة العربية من دون أن أعرف ما كتب فيه”.

وأضاف “لم أكن لأغادر فرنسا لو لم يكن ابني الأكبر نبيل (25 سنة) توجه إلى سوريا، وأردت إقناعه بالعودة معنا إلى فرنسا”.

وغادر قبوج مع زوجته وأطفاله إلى تركيا ثم انتقل إلى سوريا، قبل أن يعتقل في العراق.

على صعيد آخر، قالت نادية متحدثة باللغة الألمانية وبكلمات عربية، إنها “توجهت إلى تركيا وانتقلت بعدها إلى سورية ثم العراق مع شقيقتها من ذوي الاحتياجات الخاصة التي قتلت بضربة جوية وأمها وابنتها يمامة”.

وقال محاميها إنها “كانت قاصراً في ذلك الوقت، وإن زواجها من أحد الإرهابيين كان اغتصاباً ارتكبته مجموعة مسلحة وليس قراراً صادراً عن شخص بالغ في كامل وعيه”.

وقالت الشابة التي تخلى عنها زوجها، وهو عضو في تنظيم “داعش” بسوريا، وهي تضع حجاباً يغطي رأسها وترتدي عباءة سوداء، أنها توجهت إلى العراق “للهرب من رجال داعش”.

والألمانية هي ابنة لمياء ك. التي حكم عليها في كانون الثاني 2018، بعقوبة الإعدام وخففت بعدها في نيسان إلى السجن المؤبد، لمدة عشرين سنة.

وتمثل عقوبة السجن المؤبد وفقاً للقانون العراقي السجن عشرين سنة.  ml

المشاركة

اترك تعليق