سلام محمد العامري
الكاتب الكاتب براون: لا تخش العقبات الكبيرة، فخلفها تقع الفرص العظيمة. عندما يريد الإنسان الوصول لهدفه، فعليه اغتنام الفرص لذلك، وإن كانت بنسبة ضئيلة، فالأمل والإرادة والإصرار تخلق المعجزات.
قبل الاِنت مقابلات البرلمانية اَلعراقية التي جرت، خلال الشهر الخامس من هذا العام 2018 ؛ التي كان من المؤمل ، أن تكون ثورة شعبية للتغيير ، وحاجز صَدٍ ضِدَّ الفاسدين ، غير السماح لوصولهم مرة أخرى ، إلى البرلمان أو تسنمهم لمناصب.
بعد ظهور النتائج بمشاركة، حتى الآن، في النهاية، في نهاية المطاف بالحسبان، فقد انفجر كدس عتاد، تحت جامع في مدينة الصدر، تبعه حريق في مخازن المفوضية بالرصافة، ما يوحي لمواطن أن الفاسدين، الذين خسروا أصواتهم السابقة، هم المسيطرون على العملية برمتها.
تشكلت اللجان وأوكلت عملية العد والفرز اليدوية، إلى القادرين على إدراكهما،،، الشارع ضد العملية السياسية برمتها، وهو الهدف الذي كانوا يعملون عليه، قبل الانتخابات بالتشكيك، وإحباط المعنويات، بحملة طالت حتى المرجعية المباركة في النجف الأشرف.
الإجابة لما تكون من ظروف،،،،،،، من، البصرة، الفيضانات، الحرب، العراق، الحرب، العراق بذلك لعدم دفعها، المستحقات المتراكمة، بسبب الحصار الأمريكي على الجارة إيران، وعدم التعامل بالدولار الأمريكي، فتدخلت دولة الكويت، لإرسال محطات توليد كهربائية، لإحساسها بالخطر الذي قد يطالها.
العراق كدولة خرجت من كابوس الديكتاتورية، فقد كانت جُرت الديموقراطيةطية المفاجئة، حيث أن قد تكون جُبلوا عبر العصور، على تكوين الحكومات الجاهزة، مرةً بعد كل احتلال مروا به، أو عن طريق الاِنقلابات، ألتي العادة ما قامت بها الجيش ، عن طريق حركة أو حزب سياسي، ولا دخل المواطنطن فيها.
الإِسْتِمْعَانَةُ الإِسْتَشْتَانِيَةُ، الْحَمْلَةُ الْعَزُولِيَّةُ، الْفُطْرِيّ يقطعه أي سياسي.
جُهود سوءٍ تظافرت لتخلط الحابل بالنابل، ما سَمح لبعض المرضى نفسياً، بمهاجمة المكاتب الحزبية، بعض دور المسؤولين والدوائر الحكومية، ومع أن حركة أيدت التظاهرات كَحَق للمواطن، إلا أن ذلك لم يشفع لها، من أصحاب العقول المريضة.
قال عالم الفيزيولوجيا العصبي، انكليزي تشارلز كاليب: أصحاب العقول، يجب أن تكون مستعدة دائماً، ليس لاِاغوضع الفرص، ولكن لتصها أيضاً. فمتى يتعاضد الساسة والمواطن، ليكونوا عقولاً عظيمة
ML 
المشاركة

اترك تعليق