تعهد الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم، اليوم السبت، “بالسعي من جديد لرفع الحظر عن الملاعب العراقية بشكل كامل”، وبين أن رئيس الاتحاد “سيزور رئيس الاتحاد الأسيوي قريبا لبحث رفع الحظر”، وأكد أنه “سيطالب الفيفا برفع الحظر أسوة بالدول التي حصلت فيها أحداث عنف اكثر من العراق”.
وقال عضو الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم كامل زغير، “بعد ان حقق الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم في وقت سابق إنجاز رفع الحظر عن الملاعب العراقية للمباريات الودية تفاجئنا من الاتحاد الدولي بإعادة فرض العقوبة من جديد بذريعة التدهور الامني ومقتل مدرب نادي كربلاء محمد عباس.”
وأضاف زغير أن “رئيس اتحاد كرة القدم سيباشر بالعمل من اجل رفع الحظر عن الملاعب العراقية مرة اخرى وبشكل كامل أسوة بباقي الدول التي شهدت أحداثا أكثر عنفا من العراق”، ولفت الى أنه “سيكون لرئيس الاتحاد زيارة لرئيس الاتحاد الأسيوي لمطالبة الاتحاد الدولي برفع الحظر عن الملاعب العراقية.”
ومن جانب آخر، قال زغير عن أسباب عدم صعوده مع رئيس الاتحاد ناجح حمود الى منصة الاحتفال التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة لمنتخب الشباب، “لم نمتنع عن التواجد مع وزير الشباب والرياضة على منصة الاحتفال”، مستدركا “لكن ما لا نقبله هو الاستهانة او التقليل من قيمة رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم.”
وبين أنه “كان من الأجدر ان ينادي باسم رئيس الاتحاد بعد وزير الشباب والرياضة مباشرة لا ان يكون في آخر المدعوين للصعود الى المنصة”، مؤكدا أن “هذا الامر حز بنفسي ونفس رئيس الاتحاد لذا فضلنا عدم الصعود الى منصة الاحتفال”.
وكان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر أبدى، في (6 تموز2013)، “استغرابه” من تراجع الفيفا حول السماح للعراق باحتضان المباريات الودية على ملاعبه، وعد التراجع بأنه “كيل بمكيالين” كون الوضع الأمني “متخبط” في كثير من الدول العربية ،فيما أكد أن مطالبة الحكومة الهولندية للعراق بفتح تحقيق في حادثة مقتل مدرب نادي كربلاء “حق من حقوقها”.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أرسل، في (3 تموز 2013)، خطاباً رسمياً للاتحاد العراقي يُخبره فيه بعدم السماح له في الوقت الراهن بإقامة مباريات ودية دولية على الملاعب العراقية، وذلك نظراً للأحداث العنيفة التي تمر بها البلاد.
يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من حزيران 2013، أن شهر أيار الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، وأكدت أنها “حزينة جدا” لهذا العدد الكبير، فيما دعت القادة السياسيين العراقيين إلى “التصرف” بشكل عاجل لـ”إيقاف نزيف الدم الذي لا يطاق، في حين شهدت بغداد، في 24 حزيران 2013، مقتل واصابة 188 شخصا بسلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة من العاصمة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت، في(3 تموز2013)، احتجاز (35 ) منتسبا بينهم ضباط متورطين في حادثة الاعتداء على مدرب كربلاء الراحل محمد عباس، واكدت ” ضرورة اصدار أقصى العقوبات بحق المسؤولين عن وفاته”، وفيما عدت الحادثة بأنها “تصرف فردي قام به نفر ضال وليس تصرف مؤسسة”، استبعدت “إعادة النظر” بشأن انتشار القوات الأمنية وتواجد قوات سوات داخل الملاعب الرياضية.
واستنكرت رئاسة اتحاد الكرة الأسيوي (AFC)، في الـ2من تموز2013، بشدة سلسلة الهجمات الأخيرة التي استهدفت ملاعب كرة القدم الشعبية في العراق، وعدتها بأنها “هجمات تدعو لإحباط المعنويات”، وطالبت الحكومة العراقية “بتعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامة جميع المشاركين” بمباريات كرة القدم، معربة عن استنكارها لمقتل مدرب كربلاء محمد عباس.
وكانت وزارة الشباب والرياضة طالبت، في (30 حزيران2013)، بمحاسبة المتورطين بمقتل مدرب كربلاء محمد عباس، وفيما وصفت من اعتدوا عليه بالنفر غير المسؤول، أكدت رفضها أي حالة إعتداء على الرياضيين.
وكان نادي كربلاء الرياضي اعلن، في (30 حزيران2013)، وفاة مدربه محمد عباس في ساعة متأخرة من ليلة السبت في (29 حزيران2013).
وكان مدرب فريق نادي كربلاء الكروي، محمد عباس، تعرض للضرب في (الثالث والعشرين من حزيران 2013)، من قبل القوات الأمنية التي كانت متواجدة في ملعب كربلاء بعد نهاية مباراة الفريق مع القوة الجوية بدوري النخبة الكروي.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قرر، الخميس الماضي، (الـ21 من آذار 2013)، رفع الحظر عن المباريات الودية في الملاعب العراقية المفروض منذ عام 2003، في حين عد الاتحاد العراقي لكرة القدم الخطوة بـ”المهمة” والأولى لرفع الحظر بشكل “كامل” عن إقامة المباريات الدولية في الملاعب العراقية.
وكانت وزارة الشباب والرياضة، كرمت، يوم امس الاول الخميس، منتخب شباب العراق من خلال حفل اقامته على ارض المدينة الشبابية وسط العاصمة بغداد، فيما اكد مراسل، (المدى برس)، أن رئيس الاتحاد المركزي لكرة القدم ناجح حمود رفض التواجد مع وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر على منصة واحدة خلال الاحتفالية التي اقامتها الوزارة لمنتخب الشباب الكروي، مشيرا الى أن حمود رفض التصريح الى اي وسيلة اعلامية.
يشار إلى أن منتخب شباب العراق حصل على المركز الرابع في بطولة كأس العالم الاخيرة للشباب التي اقيمت في تركيا مؤخرا.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here