((اللى يدرى يدرى واللى مايدرى قضبة عدس ..))
إنا اكتب هنا للتاريخ وكلمة الحق لابد ان نقولها حتى ولو اختلفنا مع هذا الرجل الذي يقود أهم مفاصل الاقتصاد العراقي وهي الطاقة…
نتكلم بصراحة ومثلما يقول المثل ((اللى يدرى يدرى واللى مايدرى قضبة عدس ..)
هل اخفق الدكتور حسين الشهرستاني في مجال الطاقة..هل كانت هناك مبررات قوية لعدم الالتزام بوعوده وخاصة في مجال الكهرباء!
لقد تطور الإنتاج النفطي وبشكل ملحوظ خلال استلام الدكتور حسين الشهرستاني وزارة النفط وبدأت الحقول النفطية الجديدة بالإنتاج وتأهلت الحقول القديمة لزيادة الإنتاج وما الميزانية العراقية الضخمة هي إلا شهادة نجاح لوزارة النفط العراقية .. لان حقيقة العراق اليوم لا يصدر إي شيء سوى النفط..
وانأ كشخص أتكلم عن واقع ملموس ومتأكد منه بان الإنتاج النفطي العراقي سوف يزداد للضعف خلال السنتين القادمتين
إذا أخذنا بالحسبان انتاج الاحدب وبدرة والبزركان والحلفاية والغراف وتطور الإنتاج في الرميلة وغرب القرنة الاول وغرب القرنة الثاني ومجنون والزبير وغيرها من الحقول الجديدة
كل هذه الحقول الجديدة هي شهادات نجاح للدكتور الشهرستاني
ربما يقول البعض ان نجاحات الشهرستاني النفطية لا تعفيه من المسؤولية التي على عاتقه في مجال الكهرباء وأين وعوده في توفير الطاقة وتصديرها خلال عام 2013
نعم انا معكم في هذا ولكن لنسأل أنفسنا سؤال منطقي ماهو الشيء الذي يجبر شخصية سياسية واقتصادية ان لا تفي بوعودها . وهل هو حقا قد اخلف بوعده….
اليد الواحدة لاتصفق مثل كلنا نعرفه ونعيش الواقع الذي ينطبق عليه هذا المثل … ما فائدة إن أرمم جدار وأخي يهدمه
ما فائدة إنني أضع الكمائن إلى أخي في الطريق وألومه لأنه لم يصل إلى خط النهاية او يحقق الوعود التي وعد بها
نعم أقولها وبصراحة كان من الممكن ان نصدر الكهرباء هذه السنة وأكثر من هذا لو تم التعاون الحقيقي بين كل أطياف الشعب لو تصدينا للإرهاب بكل مفاصله …
و لا أريد ان اثرد سوالف او اخوط بصف الاستكان مثلما يقول عامة الشعب ولكن سوف اسرد وقائع وحقائق ربما لا يعرفها كل الشعب..
هناك ثلاث محطات كبيرة المفروض دخولها للإنتاج بداية هذه السنة وهي محطة المنصورية في ديالى ومحطة الصدر ومحطة القدس في بغداد والتي تتغذى من أنبوب الغاز الإيراني من نفط خانه ..
ولكن لماذا لم يكمل العمل بها ما هي المعوقات التي واجهتنا في انجاز هذا العمل
انه الإرهاب عندما تمد أنبوب طوله عشر كيلوات مترات وتعود اليوم الثاني تجد ان هذه الأنابيب قد تم تفجيرها
عندما يقوم الإرهابي بتفجير آلياتنا وقتل الحراس والمهندسين وترهيب الكوادر الفنية …كيف نستطيع ان نشغل محطة مثل المنصورية
كيف يستطيع العامل ان يعمل وهو يعرف ان موته بلحظات ربما عبوة مزروعة في مساره او طلقة من قناص مجاهد يجاهد بأرواح الفقراء والكهرباء…
محطة الصدر والقدس في بغداد ربما لا يوجد ذلك الخطر الكبير للإرهاب ولكن هناك إرهاب من نوع أخر وهو ان كل متر في مسار الانبوب سوف تجد شخصا يقول لك ممنوع هذه الأرض لنا ونحن لا نسمح للحكومة بدخول الانابيب في ارضنا ..
المشكلة اننا وجدنا رجل القانون والشرطي والسياسي قد باع وطنيته فجأة وقدم مصلحته الذاتية على مصلحة الشعب …
يا كهرباء !!! ممنوع أريد تعويض وتعويض كبير حتى يمر الأنبوب في ارض كل شخص بمساحات بعضها لا يتجاوز الأمتار القليلة
وهنا روتين دوله عندما تجتمع لجنة وتدرس لجنة وتقرر لجنة وربما المواطن لم يقتنع بالتعويض تبقى المحطات بلا عمل وتبقى الناس بلا كهرباء
ويبقى الشهرستاني مذنب …
وانأ أعدكم اذا بقي هذا الحال من عدم تكاتف ومن وجود التسقيط السياسي والإرهاب الأمني والفكري فإننا ولله الحمد لن نرى كهرباء مستمرة أبدا ابدا ابدا

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here