كنوز ميديا /بغداد ..

أكدت وزارة العدل البريطانية، أن اثنين من الرجال العراقيين الذين احتجزتهم القوات البريطانية وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة قبل تسليمهم الى القوات الامريكية لايمكن اخبارهم باسماء الوحدات التي احتجزتهم.

وذكرت صحيفة “صنداي مورننغ” البريطانية في تقرير   أن “الرجلين تم اعتقالهما من قبل القوات البريطانية في عمليتين منفصلتين عام 2008″، مبينة أن “احدهما بعد القاء القبض عليه في البصرة في حزيران من عام 2008 نُقل إلى عدة مراكز احتجاز أمريكية حيث حُرم من النوم واحتُجز في الحبس الانفرادي واعتدى عليه جنسياً، فيما تعرض الثاني الذي القي عليه القبض في شهر آب من نفس العام للاعتداء في الحجز البريطاني قبل ان يصبح عرضة للتعذيب من قبل القوات الامريكية”.

وبحسب الصحيفة، فإن شركة المحاماة فيليبا كوفمان المسؤولة عن قضية الرجلين طالبت بالحصول على مواد تتعلق بهوية الأفراد البريطانيين الذين احتجزوا واعتقلوا أصحاب المطالبات للإفصاح عنها ، لا سيما إذا كان الجنود المعنيين من وحدات القوات الخاصة، لكن القاضي البريطاني في المحكمة غليس مايلز رفض المطالبة مدعيا أن “القوات البريطانية الخاصة سوف تتعرض للخطر من خلال الكشف العلني عن انشطتها.

يذكر ان قوات الاحتلال البريطانية والتي شاركت في غزو العراق ارتكبت الكثير من الانتهاكات المتعلقة بحقوق الانسان خلال فترة الاحتلال وحتى انسحابها من العراق عام 2009

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here