كنوز ميديا
كنوز ميديا
كنوز ميديا
كنوز ميديا
الرئيسية مقالات جرائم “داعش”

جرائم “داعش”

48 views
0

 

القوات الأمنية على جثث ثمانية مدنيين عزل و الذين جرت عملية خطفهم من قبل عناصر عصابات داعش و حسب المعاينة و المسح الجنائي لموقع الجريمة فقد بدت عليهم أثار التعذيب الوحشية قبل إعدامهم الوحشي ، و إمعانا في همجيتهم المعهودة و تنكيل بحرمة جثتهم فقد جرت عملية تفخيخها بهدف إيقاع الأذى و الخسائر بالقوات الأمنية أيضا ..

و مثلما عبرنا مرارا في مقالات سابقة لنا مؤكدين على ضرورة عدم التهاون مع عناصر داعش ولا مع من يمثلهم سياسيا أو عقائديا ، بل ولا مع من يتعاون معهم ــ بأي شكل من الأشكال ــ ، أي كل من له صلة ما بداعش إنما يجب أن تشمله عقوبة الإعدام أيضا ، وكما ركزنا تكرارا ايضا على ضرورة تشكيل محاكم عسكرية ميدانية و سريعة و إصدار أحكام عقوبة الإعدام ( طبعا استنادا على أدلة متوفرة) و من ثم الإسراع في تنفيذها فورا ، و دون أي اعتبار أو إلتفات إلى نباح بعض منظمات مشبوهة و التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان ، سيما فيما يتعلق الأمر بعناصر داعش بينما هذه المنظمات تصمت خرساء إزاء الجرائم الفظيعة التي ترتكبها قوات ” التحالف العربي ــ السعودي ـ الإماراتي ) ــ مثلا و ليس حصرا ــ و التي تجري بحق المواطنين اليمنيين العزل و ضد الطفولة البريئة هناك ..

بطبيعة الحال لا زلنا عند قناعتنا و يقيننا المطلق على صعيد تشبيه عناصر داعش الإجرامية بوباء أو جرثومة خبيثة و التي لا يمكن القضاء عليها تطهيرا و اجتثاثا كاملا إلا بالحديد و النار..

الأمر الذي يعني أنه يجب تصفية و سحق أي داعشي الذي يؤمن بعقيدة داعش وهو يشارك في دعمهم سواء ميدانيا أو ماديا أو إعلاميا و غير ذلك ..

إذ إن مخلوقا داعشيا عقائديا متوحشا كهذا لا يمكن إعادة تأهيله و دمجه في المجتمع مجددا ..

فهذا أمر ميؤس منه تماما في حالات الدواعش المشبعين بنزعة القتل و سفك الدماء و القسوة الوحشية ..

بينما المجرم العادي ــ و حتى العريق ــ من الممكن تأهليه في بعض الأحيان ..

أما الدواعش فلا ..

إذن فأفضل حل عملي و جذري شامل لغرض القضاء على عناصر داعش في العراق قضاءا مبرما و تماما ومِن مَن يقدم لهم عونا هو محاكمات ميدانية سريعة و عقوبة إعدام جماعية سارية المفعول و آنية التنفيذ فورا ..

و في هذا الصدد لو كان عندنا رجال دولة وطنيين و شرفاء و حريصين على أمن وسلامة المواطنين لقمنا بإلفات أنظارهم إلى عمليات تطهير و اجتثاث منظمة يقوم بها الرئيس الفليبيني الحالي دوتيرتي ضد عصابات و تجار المخدرات ، إلى حد لا يتردد عن رمي بعض المجرمين الخطيرين من عصابات الإجرام المنظم من الطائرات حينا ــ كما لو كانوا عبارة عن بهائم نافقة ــ و تنفيذ الإعدام الميداني و الفوري لبعضهم الآخر حينا آخر ، عبر إطلاق النارعليهم …. وهم يهربون أو يستسلمون كجرذان مذعورة … طبعا دون أن يبالي باحتجاجات حكومات أو منظمات بطرانة ..

وقد نجح نجاحا ملحوظا و كبيرا في القضاء على هذه العصابات الإجرامية بفترة قياسية ..

علما أن هذه العصابات للإجرام المنظم لا تشكل تلك الخطورة الكبيرة و الحساسة ، مثلما تشكّلها عصابات داعش الإجرامية المريعة و الخطيرة جدا على السلم الاجتماعي في العراق ..

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here