كنوز ميديا /بغداد ..

بين المحلل السياسي حازم الباوي، الجمعة، ان المانيا نجحت في القبض على قاتل الفتاة الالمانية بعد هروبه من برلين الى كردستان في حين لم تستطع الحكومة انقاذ 8 مخطوفين داخل العراق، مؤكداً ان اعدام المخطوفين على يد داعش الارهابي جاء بسبب الانشغال بالولاية الثانية.

وقال الباوي في تصريح  ، ان “ما حصل للمخطوفين الثمانية فضيحة حكومية كبرى بكل المقاييس ويؤشر ازمة خطاب كبيرة لدى صانع القرارين السياسي والامني في العراق”.

واضاف ان “تكذيب رئيس الوزراء المنشغل بحوارات ولايته الثانية في مؤتمره الصحفي ليوم الثلاثاء كل الانباء التي تحدثت عن اختطاف المجموعة المغدورة وتعرضها للتهديد بالتصفية، ووصفه الاصوات المطالبة بانقاذهم (بالاراجيف) ينم عن الهوة السحيقة التي تفصل عقلية السياسي عن معاناة الشعب المكتوي بنار نقص الامن والخدمات”.

وبين ان “المصيبة تتعاظم حينما تتكشف حقائق ما بعد الجريمة ابتداء من قرار سحب فصائل الحشد من المناطق المحررة وجبل الدوز والجزيرة وتلول الباج وصولا لاطراف العظيم وغيرها، فضلا عن ايكال مهمة مكان وقوع المجزرة (جبل الدوز) الى قوات البيشمركة وليس انتهاء بالقرارات الارتجالية والانفعالية الاخرى التي ادت الى هذا التدهور”.

وشدد على ضرورة “قيام الحكومة ووزراء الامن العمل باعادة تكثيف الوجود العسكري في هذه المناطق الرخوة بدلا من نشرها في شوارع العاصمة بغداد من دون جدوى”.

واكد ان على “الحكوومة استعادة ثقة المواطن واتخاذ الجهد الاستخباري والقضائي الالماني قدوة حينما عملت على اخضاع مسعود بارزاني على تسليم القاتل الكردي الذي ارتكب جريمة قتل مواطنة المانية الى برلين”.

واشار الى ان “عزوف الحكومة عن تطبيق مئات احكام الاعدام الصادرة بحق الذباحين والارهابيين والجناة في السجون المرفهة فهو ذو شجون وسيعصف بمصداقية القضاء ووزارة العدل والحكومة على حد سواء

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here