كنوز ميديا –  نقلاً عن شبكة الجزيرة الإخبارية: اتهمت الأمم المتحدة المملكة العربية السعودية وحلفائها بقتل الأطفال اليمنيين في تقرير بعنوان “الأطفال في صراع مسلح”.
وفقاً للتقارير ، في عام 2017 ، قُتِل 552 طفل ، و 370  شخصاً آخرين جرّاء القصف السعودي للشعب اليمني.
وقال التقرير إن أكثر من 1300 طفل يمني قُتِلوا خلال أكثر من ثلاث سنوات جرّاء هجمات التحالف السعودي. كما تَسبب العدوان السعودي على اليمن في مقتل أكثر من 14،000 شخصاً ودمَّر البلاد.
كما أن المقاتلين السعوديين والإماراتيين اقترفوا جرائم أخرى في اليمن. واستهدفوا حافلةً للنازحين اليمنيين في محافظة (الحديدة) بغرب اليمن ، مما أسفرَ عن مقتل 20 شخصاً في البلاد.استشهد أثناء الهجوم تسعة مدنيين وأصيب 11 آخرون.
من الجدير بالذكر أن الدول العربية ذات العلاقة الطيبة مع السعودية لم تشارك بالعدوان على اليمن و لكن هذا لم يُضعِف التحالف الذي تقوده السعودية لأنه مدعومٌ من قبل امريكا و دول الغرب الأخرى .
وفي هذا الصدد ، تستضيف عاصمة فرنسا اليوم (الأربعاء 27 / حزيران) اجتماعاً للخبراء حول الوضع الإنساني في اليمن .
وكتبت صحيفة (اليوم السابع) المصرية : أن وزارة الخارجية الفرنسية قالت في بيان لها أن الاجتماع عُقِد بسبب تأزُّم الصراع في اليمن ، خاصة في محافظة (الحديدة).
وتقول الأمم المتحدة في بيانٍ لها : إن الأزمة اليمنية هي واحدة من أسوأ الأزمات في العالم ، حيث يعاني أكثر من ثمانية ملايين يمني من نقص الغذاء ومئات آخرين مُعرضين لخطر الجوع.
وشدَّدَ البيان على مشاركة الممثلين من الدول الأخرى ويجب على هذه الدول والوكالات الدولية العمل معا لإيجاد حلول للأزمة الإنسانية في اليمن.
في هذه الأثناء ، كشفت صحيفة “لوفيغارو” ، نقلاً عن مصادرها العسكرية الفرنسية ، عن الوجود المباشر للقوات العسكرية الفرنسية الخاصة ضمن الاحتلال اليمني للحديدة. وعلى هذا الأساس يرى المحلِّلون أن سلوك الحكومة الفرنسية في الحرب اليمنية هو سلوك مزدوج.
من ناحية أخرى، وقد جاء مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن اليوم (الأربعاء 27 حزيران) إلى مدينة (عدن) اليمنية سعياً لوقف العمليات العسكرية في الحديدة.
وصلَ مبعوث الأمم المتحدة (مارتن غريفث)، إلى مدينة (عدن) اليمنية وسيجتمع مع (عبد ربه منصور هادي)، الرئيس اليمني المُقال وزعمائه، لمحاولة وقف العمليات العسكرية في مدينة (الحديدة) الغربية.
كما سافر مبعوث الأمم المتحدة إلى مدينة (صنعاء) اليمنية الأسبوع الماضي، وبمجرد وصوله، صدرت تقارير بأن (غريفث) قد وجَّه رسالة إلى حركة أنصار الله اليمنية يطلب منهم فيها دعم قوات (هادي) في وقف العملية العسكرية في الحديدة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
في هذه الأثناء غادر (غريفث) صنعاء الثلاثاء الماضي دون الوصول إلى أي نتيجة من محادثاته مع حركة أنصار الله اليمنية ولا من دعوته إلى انسحاب التحالف العربي من ميناء الحديدة
أطلقت قوات (منصور هادي) عمليات تحت عنوان “الانتصار الذهبي” في (13 حزيران) لإخراج قوات أنصار الله من ميناء الحديدة.
والجدير بالذكر أن الميناء هو القناة الوحيدة التي توصل المساعدات الإنسانية إلى شمال اليمن ، لذا حذرت الأمم المتحدة من فاجعة إنسانية ممكن أن تحدث في شمال اليمن.   ML 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here