كنوزميديا –  ذكر معهد “أوراسيا ريفيو Eurasia Review” الأمريكي للأبحاث والدراسات أن من أبرز المؤشرات على الخطر القادم في منطقة الشرق الأوسط كان التحالف الحاصل في تشرين الاول 2006 بين تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق والمجموعات الإرهابية الأخرى لتشكيل ما يسمى بـ “دولة العراق الإسلامية” في ظل تجاهل دولي للخطر الجديد.
وقال المعهد في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي على الانترنت إن “عام 2011 الذي شهد إنسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق قد شهد أيضاً ظهور نوع جديد من الإرهاب الدولي المتمثل بالسيطرة على مناطق بكاملها كما حصل في الجارة سوريا لتسفر في نيسان 2013 عن تحالف جديد بين المجاميع الإرهابية عبر الحدود بين البلدين لتشكيل ما يسمى بـ (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أو (داعش) في ظل إستمرار التجاهل الدولي لقيام هذه العصابات الإرهابية القادمة من مختلف بقاع العالم بإحتلال مدن بكاملها وتهديدها بالوصول إلى دول أخرى مجاورة”.
وأضاف المعهد الأمريكي أنه “بحلول حزيران 2014 ، وإقدام تنظيم داعش الإرهابي على إحتلال مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق وعدة مدن سورية ، فإن الخطر الإرهابي كان قد بلغ مراحل جديدة ، من خلال قيامه بجمع الضرائب ، وإفتتاح المدارس الخاصة بنشر الفكر المتطرف ، وسرقة موارد البلدين بالقوة ، مما دفع حينها بالقوى الكبرى في العالم الى وضع خطط جديدة لمكافحة الإرهاب ، والقائمة على دراسة حرب المدن ، والحركة السريعة للقوات ، بدلاً من الأساليب التقليدية السابقة”.
وأشار معهد “أوراسيا ريفيو Eurasia Review” الى أن “أبرز ما ذكر في هذا المجال هو جاء في دراسة للبروفيسور في جامعة (كارنيغي ميلون) الامريكية (كولين ب. كلارك) والذي توقع فيه عودة الإرهاب الدولي إلى جذوره القديمة المتمثلة بأساليب تنظيم القاعدة الإرهابي بعد الهزيمة التي تلقاها داعش في العراق وسوريا” ، مشدداً على “ضرورة إتباع أساليب جديدة في مكافحة الإرهاب مستقبلاً من خلال مواجهة الفكر المتطرف وعمليات التجنيد المحلية والحرب الألكترونية”.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here