كنوز ميديا/متابعة..

أكد رئيس حركة “خدمة” رجل الدين التركي البارز فتح الله غولن، أن أكثر من مليون تركي يتعرضون إلى أوضاع تشبه ما تعرض له النبي محمد في شعب أبي طالب ابان فترة الرسالة الإسلامية، فيما اشار إلى أن تنظيم “داعش” الإجرامي وجد في تركيا مناخا مناسبا ومريحا جدا.

وقال غولن في حوار مع مجلة “الأهرام العربي” ، إن “نظام اردوغان ارتكب مظالم قلّ في التاريخ نظيرها حيث اعتقلوا عشرات الآلاف من الأبرياء بينهم ربات بيوت وشيوخ وأطباء ومدرسون وطلبة وأناس آخرون دون أن يقدموا أدنى دليل قضائي أو وثيقة ملموسة، ملأوا السجون بهم وتفننوا في اضطهادهم وتعذيبهم”.

وأضاف، أنهم “أكرهوهم على التوقيع على بعض الوثائق تحت التعذيب، بل لم يتورعوا من اعتقال النساء الحوامل والأمهات على أسِرّة الولادة وزجّوا بهن في السجون مع أطفالهن الرضع. اعتقلوا بعض الناس وهم مرضى، وحرموهم من أدويتهم، فكانوا سببا في وفاتهم”، مبينا أن “هذه ليست ادعاءات أقولها بناء على ظنون، لقد أكدت تقارير الأمم المتحدة ومنظمات أخرى مختصة في حقوق الإنسان أن هناك تعذيبا يُمارَس على نطاق واسع في تركيا”.

وتابع غولن، “لقد تم حرمان أكثر من مليون فرد من المظلومين والمتضررين في تركيا من ممارسة حياتهم العادية، وحُكِم عليهم بالنبذ والتهميش والقطيعة التي تشبه ما تعرض له النبي (صلى الله عليه واله وسلم) في شعب أبي طالب بمكة”.

ولفت غولن أن “وسائل إعلام عالمية سجلت أن أردوغان يدعم بعض المنظمات الإرهابية المسلحة المنتشرة فى المنطقة بطرق ووسائل شتى، وأنه يريد أن يبسط نفوذه كقوة إقليمية عبر هذه المنظمات”، مؤكد أن “المنظمات الإرهابية من أمثال داعش والعناصر المتعاطفة معها قد وجدت فى تركيا مناخا مناسبا ومريحا جدا فى هذه الفترة بالتحديد

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here