كنوز ميديا/متابعة …

اكدت وزارة التربية، الجمعة، ان ماتداوله بعض وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن تسريب اسئلة الامتحان الوزاري لمادة التربية الاسلامية عارٍ عن الصحة، مبينة اعتمادها آلية جديدة في توزيع الاسئلة تضمن عدم تسريبها الى العلن.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة ، ان “اسئلة الامتحان الوزاري لمادة التربية الاسلامية، لم تسرب او تخرج للعلن كما اشيع في بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.

واضاف ان “ماتم نشره عبارة عن اسئلة قديمة تم اعادة ترتيبها من خلال برامج التلاعب بالصور، حيث اضيفت لها الاسئلة بعد انتهاء الامتحان الوزاري”.

وبين ان “الوزارة اعتمدت خطة محكمة لضمان عدم تسريب الاسئلة، حيث حرصت على تقليص وقت توزيعها المراكز الامتحانية متخذة الساعة السابعة والنصف صباحاً موعداً لتوزيع الاسئلة على المراكز الامتحانية، عكس ماكان معمول به سابقاً، حيث كانت توزع الاسئلة على المراكز في ساعات الصباح الباكر”.

واوضح ان “الاسئلة يتم اعدادها من قبل اكثر من مدرس مختص، حيث يقدمون اسئلتهم للوزارة، لتقوم بعدها لجنة مختصة بانتقاء مجموعة اسئلة من الكم الهائل المقدم لها من الاسئلة لصياغة النسخ التي سيتم اختيارها قبل الامتحان، لتقديمها الى الطلبة في المراكز الامتحانية”.

واكد ان “هناك غرفة عمليات تم تشكيلها من قبل وزارات التربية والكهرباء والاتصالات، لضمان اجراء العملية الامتحانية بكل اريحية، حيث تم الاتفاق مع الكهرباء على توفير الطاقة للمراكز الامتحانية في حين عملت وزارة الاتصالات على قطع الانترنت في اوقات معينة لضمان عدم فبركة الامتحانات او نشر معلومات كاذبة او اسئلة توهم الطلبة على انها اسئلة الامتحان المقصود”.

وازاد ان “السنة الدراسية تعد الاكثر انضباطاً من حيث الاجراءات، اذ وضعت الوزارة اجهزة كشف الغش تعمل على اختراق اجهزة الاتصال ونقل الصوت على المكبر، حيث سيتم فضح من يغش علنياً امام الطلبة داخل القاعة الامتحانية، على عكس الاجهزة المغناطيسية التي كانت تكشف اماكن وجود السماعات المستخدمة في الغش

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here