كنوز ميديا/متابعة …

عادت دراسة جديدة إشعال الجدل حول نظريات طال نقاشها حول ما يسبب المرض المحير للذهن، أن الفيروسات التي قد تتسلل إلى المخ قد تلعب دورا في الزهايمر، إلا أنها لا تثبت أن الفيروسات تسبب الزهايمر، كما لا تشير إلى أنه معد.

لكن الفريق الذي يقوده باحثون في مستشفى ماونت سيناي هيلث سيستم في نيويورك توصل الى أن فيروسات معينة من بينها فيروسي هيربس شائعان يؤثران على سلوك جينات لها علاقة بالزهايمر.

الفكرة هي أن إصابات في وقت مبكر من الحياة قد تهيئ الأوضاع لمرحلة الزهايمر في العقود المتأخرة، برزت داخل الاتجاه العام للطب على مدى سنوات. غير أنها طغي عليها النظرية السائدة بأن الزهايمر ينتج عن تورمات لزجة تسد المخ.

وذكرت دراسة أن بعض المتخصصين حتى ممن لم يؤيدوا صلة العدوى يقولون إنه حان الوقت لإلقاء نظرة فاحصة، ولاسيما أن محاولات عرقلة هذه التورمات التي تسمى باسم تورمات بيتا أميلويد فشلت.

وتتماشى الدراسة مع الأدلة المتزايدة حول الكيفية التي يدافع بها نظام المناعة في المخ عن نفسه ضد الفيروسات قد تكون أكثر خطورة من العدوى الفعلية، وفقا لما يذكره أخصائي الزهايمر الدكتور رودلف تانزي من مستشفى ماساتشوستس المركزي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here