كنوز ميديا /بغداد..

تمكن الجيش السوري, الخميس, من السيطرة على خطوط إمداد تنظيم “القاعدة” الإجرامي في منطقة اللجاة شمال شرق درعا في الجنوب السوري, والتي تضم غرف عمليات مرتبطة بإسرائيل.

ونقلت وكالة “سبوتنك” في خبر   عن مصادر ميدانية إن “وحدات الجيش السوري تمكنت اليوم, من تطويق بلدة بصر الحرير شرقي محافظة درعا بالكامل بعد قطع خطوط الإمدادات من منطقة اللجاة عن مسلحي البلدة الموالين لتنظيم “جبهة النصرة” الارهابي، وبذلك يكون الجيش قد فصل منطقة اللجاة عن ريف درعا”.

وأضافت المصادر, أن “قصف الجيش تركز خلال الساعات الأخيرة على معاقل الإرهابيين في المليحة الشرقية وبصر الحرير وكفرناسج وصما وناحتة ، كما استهدفت وحدات الجيش بالمدفعية وراجمات الصواريخ خلال اليومين الماضيين، مقرات وتجمعات المجموعات الإجرامية الموالية لتنظيم “جبهة النصرة” في بلدات بصر الحرير ومليحة العطش وناحتة والحراك بريف درعا الشرقي، موقعة عشرات الإصابات في صفوف الإرهابيين، وكانت هذه البلدات خلال السنوات الماضية قواعد لإطلاق عشرات آلاف القذائف الصاروخية على درعا والسويداء وقراهما وبلداتهما، كما ارتكبت المجموعات الإرهابية فيهما العديد من المجازر وعمليات الخطف والذبح تحت شعارات “الثورة والسلمية”.

وأشارت إلى أن “غارات مكثفة شنّها سلاح الجو السوري أول أمس, على منطقة اللجاة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا حيث استهدف معاقل المجموعات المسلحة في المسيكة وعاسم اللتين تعدان من أهم مقرات الإرهابيين الموالين لتنظيم “النصرة” جنوب البلاد”.

وأكدت المصادر, أن “الجيش السوري استهدف عربات ثقيلة مزودة برشاشات “دوشكا” في بلدة ابطع شمالي درعا، كما استهدفت مدفعية الجيش مقرات للمجموعات الإرهابية المسلحة في تل الحارة بريف درعا الشمالي الغربي وقتلت وأصابت عشرات المسلحين ودمرت آلياتهم”.

وبيّنت الوكالة, أن “منطقة اللجاة ذات الطبيعة الصخرية شديدة الوعورة تعد أبرز معاقل التنظيمات الإرهابية بين ريفي درعا والسويداء حيث تتخذ تلك التنظيمات من المغاور والكهوف والمنحدرات الصخرية تحصينات طبيعية لها، وتضم هذه المنطقة غرف عمليات مرتبطة بإسرائيل وبغرفة عمليات الموك في الأردن، وتتصل اللجاة بالأراضي الأردنية عبر منطقة صحراوية وعرة مفتوحة، ما جعل منها خزانا للإرهابيين المتسللين عبر الحدود خلال السنوات الماضية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here