كتب/  محمد الطالقاني…

في قرار اجرامي اعلن فيه الرئيس الامريكي اعلان القدس عاصمة لليهود وهذا القرار اليوم ليس بالجديد فقد باع حكام العرب القدس بالامس عندما فتحوا سفارات لاسرائيل في بلدانهم .

لقد اعلن الامام الخميني الراحل في اخر جمعة من شهر رمضان المبارك بان يكون يوما خاصا للقدس وابراز مظلومية هذا الموقع المحتل ليعطي رسالة للاستكبار العالمي بان فلسطين العربية وان باعها العرب لكننا لن ننساها وستبقى خالدة في افكارنا وتوجهاتنا وهو الذي قال قبل خمسون عاما ان اسرائيل يجب ان تمحى من الوجود لانها الولاية الخمسون لامريكا .

ان الموقف المتخاذل لحكام العرب وبالاخص موقف حكام السعودية والذين لهم الفضل باعلان  المعتوه ترامب قراره هذا حينما قدموا له 450 مليار دولار على طبق من ذهب  ودعموا دولة الخرافة الاسلامية المزعومة بكل مايملكون من قوى .

ان الجامعة العربية اليوم تمر باسوا حالاتها حينما تقودها النظم الاستكبارية العالمية وتتحكم في قراراتها وادارتها , فلم نجد لها موقفا مشرفا يخدم الامة العربية ,فشعب العراق وشعب البحرين وشعب السعودية وشعب اليمن وشعب سوريا تعرضوا  لابشع انواع الابادة البشرية والجماعية والعرقية كل هذا حدث باموال دول الجامعة العربية  كحكام السعودية وحكام قطر وحكام البحرين حينما كانوا يمولون الغزو الداعشي الاخير في المنطقة ويدعمونه لوجستيا ومعنويا وفكريا وبتوجيه من الاستكبار العالمي .

ان فلسطين دولة عربية وستبقى عربية ولها مقام سامي لدى المسلمين  الشرفاء  وان باعها اهلها الذين تباكوا على المقبور صدام وتناسوا المسجد الاقصى .

كل هذا يتطلب منا اليوم وقفة جادة وكما قالها مرجعنا السيستاني المفدى ان تتظافر جهود الامة وتتحد كلمتها في هذا السبيل وهذا الامر يحتاج الى صحوة اسلامية صادقة ونهضة تعبوية متفانية من اجل ارجاع القدس خصوصا ونحن نعيش عصر تطاير الجبابرة وهلاك الطواغيت لذا فان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here