كلما رحل مورينيو من مكان حلت عليه اللعنة لسنوات، قاعدة يؤمن بها كثيرون، البعض تخلص من اللعنة بعد سنوات والبعض ما زال يعيش فيها مثل الانتر، ولكن الوضع مختلف للغاية عندما نتحدث عن ريال مدريد، وهناك ثلاثة أسباب تجعلني مقتنعاً بأن هذه اللعنة لن تمس البيت الأبيض.

– مورينيو خرج من تشلسي والانتر وبورتو وهو المحبوب الأول للجماهير واللاعبين، لكن الحال مختلف في الريال، فهو عدو الجماهير الإسبانية وإن عشقته الجماهير العربية، وهو عدو الصحافة التي ستحاول قدر الاستطاعة عدم التذكير به، وهو عدو شريحة واسعة من اللاعبين حيث تعقدت الأمور كثيراً في نهاية الموقف حتى مع اللاعبين البرتغاليين.

– السوق النشيطة التي يعمل عليها الرئيس فلورنتينو بيريز، فالعادة كانت بعد رحيل مورينيو تردد رؤساء الأندية بإجراء سوق جيدة، فالانتر دخل بفريق ناقص وتم طرد رافا بنيتيز لأنه قال “ادعموني بالصفقات أو أقيلوني”، وأهم صفقة أجراها تشلسي في موسم رحيل مورينيو كانت التعاقد مع جوزيه بوسنغوا واستعارة كواريزما من الانتر، وبالتالي فإن ما يفعله بيريز مختلف حيث التدعيم بجودة في عدة مراكز وبقي أن يتوج ذلك بأغلى لاعب في العالم ربما … غاريث بيل.

– أنشيلوتي هو أول من أعاد تشلسي للألقاب بعد مورينيو في تشلسي، هو رجل لديه خبرة ومسالم ويستطيع كسب احترام من معه ولا تجمعه علاقة حرب مع مورينيو ولا مع المدربين الأخرين، أفرام غرانت جاء والجميع يعرف أنه سبب “قطع رزق” مورينيو في تشلسي وهو بلا خبرة حقيقية، وأما رافا فهو عدو مورينيو الذي جاء للاعبين يعشقون السبيشل وان وجمهور يتغنى باسمه إلى اليوم، فنوعية المدرب وشخصيته وطبيعة علاقاته مختلف هذه المرة.

بناء على ما سبق، لا أعتقد أن لعنة رحيل مورينيو ستحل على ريال مدريد بأي حال من الأحوال … ولكن يجب أن ننتظر لنحكم كما أكرر عادة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here