كنوز ميديا /بغداد..

 

تمر على العراقيين في كل شهر رمضان من كل عام امسية رمضانية حزينة تسلب فرحة منه عيد الفطر المبارك وتحول اصوات الفرح الى انفجارات وصراخ على ما يفقد من الابناء والاهالي بسبب الانفجارات التي يختارها المغرضين بأوقات لا تخطر على البال.

 

واصبح في العراق اوقات دامية على عدد ايام الاسبوع وذلك لكثرة الجرائم البشعة التي ارتكبت بحقه والتي كان اخرها تفجير الكرادة وسط بغداد والذي راح ضحيته ما يقارب الـ1000 مواطن بتفجير استهدف المتبضعين والمنتظرين لعيد الفطر بمادة الـ c4والتي اغلقت ملابساتها دون كشف المذنب الحقيقي الى وقتنا هذا.

 

وعادت هذه اللعبة من جديد في بغداد لتضرب مدينة الصدر ،امس الاربعاء، بانفجار كبير جدا والذي كان عمقه ما يقارب 7 امتار وعرضه يتجاوز ال 20 مترا.

 

وفي هذا الشأن قالت وزارة الداخلية العراقية في بيان ان ” الحادث وقع نتيجة انفجار مستودع للذخيرة وإن قوات الأمن فتحت تحقيقا في الواقعة”.

 

في حين افاد مصدر امني في تصريح لـ”رويترز”  ان ” الذخيرة كانت مخزنة في مسجد وإن الانفجار وقع خلال نقلها من المسجد إلى سيارة كانت متوقفة على مقربة”.

 

واضاف المصدر بحسب رويترز ان ” 18 شخصا على الأقل استشهدوا وأصيب أكثر من 90 آخرين في الانفجار”.

 

وكشفت إحصائية رسمية عن دائرة صحة الرصافة/ بغداد عن عدد حايا الانفجار الذي شهدته مدينة الصدر شرقي العاصمة مساء أمس الأربعاء.

 

ونقل بيان للدائرة  عن مدير مستشفى الشهيد الصدر العام الدكتور فلاح حسن العنبكي قوله، أن “شعبة الطوارئ في المستشفى استقبل ضحايا الانفجار الذي راح ضحيته شخصين وجرح 87 آخرين” مشيراً الى أنه “كان متواجداً في شعبة الطوارئ للإشراف على عمل الملاكات الطبية والتمريضية والملاكات الساندة الاخرى لاسعاف الجرحى والمصابين وتقديم الخدمات الطبية العاجلة لهم“.

 

كما اشار مدير شعبة الطوارئ الى، ان “المستشفى دخل في حالة إستنفار عام فور حصول الانفجار وكانت على أهبة الإستعداد في استقبال الجرحى وتهيئة كافة الادوية والمستلزمات الطبية“.

 

واضاف ايضا ان “بعض الحالات التي تم استقبالها احتاجت الى تداخل جراحي عاجل وتم نقلهم الى صالات العمليات واجراء اللازم“.

 

وكان انفجار وقع مساء أمس الأربعاء بعد ساعات قليلة من الإفطار، في شارع الفلاح  بالقطاع 10 في مدينة الصدر شرقي بغداد وأسفر عن وقوع ضحايا

المشاركة

اترك تعليق