حسين محمد العراقي
لم يركع لله مرة واحدة وينصف شعب سوريا والعراق المنكوبين والمبتلىين من قبل الأرهاب الأعمى وأنما يركع للشيطان مرات وللظلم والتأجيج آلاف المرات لأنهُ يغازل الخطاب الطائفي المتطرف لكي يفلح بهدفه المغرض  (قتل  تهجير ونزوح) لكونه لا يملك مشروعا ولا قضية ولا حتى مبدأ  والمبدأ إيمان الإنسان بقضية معينة وأنما يملك هدفا واحد هو أذى ودمار الشعوب إعلامياً والشيء بالشيء يذكر علماً أن فيصل القاسم باتت قبلته الواحدة إيذاء ودمارالشعبين أعلاه.
 الجهلوت فيصل القاسم يتلذذ ويطيب لهُ عندما يُذبح الشعبان وأذا الموءودة سُئلت بأي ذنب قُتلت وأي سوري وعراقي ضحى وأغتيل ونزف دمه برقبته لأنه المسؤول المباشر عنهُ من خلال  إعلامه المغرض والمحرض على الطائفية  الذي يخرج به علينا كل  أسبوع من  يوم الثلاثاء من خلال برنامجه الاتجاه المعاكس قناة الجزيرة  وبالتالي اليوم أصبح المجرم ومن شذاذ الآفاق  ولا يفكر إلا بدنياه أما آخرته فنساها وتناساها قطعاً لأن التطفل والغلامية سكنت عقله ومن خلال هذا المقال أقول لهُ قطر وأميرها الشيخ تميم لا يدوم لكم وهل تعلم أن  قانون الحياة الدنيوية الواقع والملموس (اليوم هنا وغداً هناك)  فأين المفر؟ علماً أنكم لا تفهمون هذا بل تفهمون عيشني اليوم وعذبني غداً. إن هذا الشعار مرفوض من قبل شريعة الغاب ولم يقره نيرون دموية للعلم وعلينا ان لا نتجاهل التأريخ وننكر الواقع.
العميل أعلاه مؤرشف إعلامي ولا يتكلم إلا بالباطل، ويفهمهُ حقاَ وبات صانع أستراتيجية الإعلام المقزم والأصفر، وصاحب نظرية ماكنة تحريض الأرهاب العالمي على سوريا والعراق عن طريق برنامجه، وبما يسمى الأتجاه المعاكس، لكي يصل إلى أقصى الدموية حتى يُشبع نهمه السلطوي الإعلامي وبالأخص على البلدين أعلاه لا لشيء لأن البلدين أصحاب قضية يقيناً (الحرب على الأرهاب) والقضاء عليه ومن والاه قطر وأميرها تميم والجزيرة وحتى الملك السعودي سلمان  وولي عهده محمد المراهق سياسياً.
اليوم سوريا والعراق أنتصروا على آفة الأرهاب  بالمطلق  ذلك الأنتصار الساحق  فمبروك لأسد العرب الدكتور بشار الأسد ومن أنتصار إلى أنتصار وطوبى للبلدين أعلاه ومن هنا أقول إلى الإعلامي أعلاه هيهات للإعلام الأصفر أن يبقى ما بقيت الشعوب الحية ومنها شعبا العراق سوريا.
فيصل القاسم أصبح برنامجكم الأتجاه المعاكس المثير للجدل همزة الوصل للإيلام ومعبر للمواجع على الشعوب العربية. وهذا نداء عاجل إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية وصرخة عراقي يحب وطنه وبلده الآخر سوريا يطلب فيها الكف والخلاص  ومحاسبة  إعلام الجزيرة بأعتادئها السافر والصارخ وتجاوزها الخطوط الحمر وبالخصوص  عبر برنامج الأتجاه المعاكس ومعده فيصل القاسم الذي أبتعد كل البُعد عن المهنية الإعلامية و بالخصوص  على الشعوب المحبة  للسلام  للعدل للقيم  للحياة الحرة الكريمة علماً أن فيصل القاسم بات صانع أستراتيجية تحجيم وضياع حقوق الإنسان للبلدين سوريا والعراق.
عزيزي القارئ الكريم أقرأ مني ما أكتب صادقاً وكتبت مالم يكتبهُ أحد وهذا واجب يمليه عليّ ضميري وديني وإنسانيتي يا فيصل القاسم لا تنسى  الشبكة العنكبوتية (الكوكل) وأنا أقف لها عاجزاً لأنها تكشف المستور ولا تستحي من الحق ولا تأخذها بالحق لومة لائم حتى  لو بعد حين.  ml
المشاركة

اترك تعليق