كنوزميديا 
هددت السلطات الصينية ، الأحد ، الولايات المتحدة، بإلغاء الاتفاقات التجارية بين البلدين في حال قامت واشنطن بفرض عقوبات تجارية على السلع الصينية، بما فيها زيادة الرسوم الجمركية على الواردات، التي قررّت الإدارة الأميركية تطبيقها منذ شهرين.
وجاء ذلك في بيان صدر بعد انتهاء الاجتماع الأخير في سلسلة اجتماعات عقدها ممثلين عن البلدين من أجل تجنب الـ”حرب تجارية”، وقاد الاجتماع من الجانب الأميركي، وزير التجارة، ويلبور روس، ومن الجانب الصيني، نائب رئيس الوزراء، ليو هي.
وهدف الاجتماع إلى تضييق الفجوة التجارية الكبيرة بين البلدين، حيث تتمتع الصين بفائض كبير جدًا على حساب الولايات المتحدة من التجارة المتبادلة.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا” عن بيان صادر من الجانب الصيني، أن بكين وواشنطن “حققتا تقدمًا ملموسَا وإيجابيًا”، مضيفًا بالوقت ذاته أن العملية يجب أن تكون “قائمة على أساس أن الجانبين لن يخوضا حربًا تجارية”.
وذكر البيان أنه “في حال طبّقت الولايات المتحدة عقوبات تجارية بما فيها زيادة الرسوم الجمركية (على سلع صينية) فإن جميع النتائج التي أسفرت عنها المحادثات التجارية ستكون لاغية”.
ولم يصدر أي ردّ من الجانب الأمريكي على البيان حتى الساعة.
وكان البيت الأبيض بإدارة الرئيس، دونالد ترامب، قد جدد تهديده يوم الثلاثاء الماضل، بفرض زيادة جمركية على 50 مليار دولار من السلع المستوردة من الصين التي تحتوي على تكنولوجيا ذات أهمية صناعية.
وعُقد الاجتماع رغم التهديدات الأميركية، إلا أن بكين قالت إنها ستحتفظ بحق الردّ، وفق وكالة أسوشييتد برس.
ويطالب البيت الأبيض بخفض العجز بما يقارب 200 مليار دولار مع العملاق الآسيوي، إذ بلغ العجز التجاري الأميركي مع الصين العام الماضي نحو 375 مليار دولار.
وفي نيسان/أبريل الماضي، نشرت واشنطن قائمة تضم 1300 منتج صيني تعتزم فرض جمارك إضافية عليها، تبلغ نسبتها 25%.
وفي المقابل، قررت بكين فرض 25 في المئة رسومًا جمركية على 106 منتجات أمريكية ردًا على الإجراء الذي اتخذته واشنطن. ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here