كنوزميديا / بغداد…

أكد عضو برلمان اقليم كردستان سالار محمود، اليوم السبت، أنه طالب عددا من أعضاء برلمان الاقليم عقد جلسة لبحث تحركات الجيش التركي داخل اراضي كردستان مؤخرا، مبينا أن تلك التحركات باتت تشكل خطر على أمن المواطنين.

وقال محمود في تصريح صحافي، “انني طالبت أعضاء برلمان اقليم كردستان بعقد جلسة عاجلة لبحث تحركات الجيش التركي داخل اراضي الاقليم مؤخرا”، مبينا أن “التحركات التركية باتت تشكل خطر على أمن مواطني كردستان”.

واضاف انه “من الضروي إتخاذ موقف جدي لرفض هذا الاحتلال وإخراج القوات الاجنبية من اقليم كردستان والكف عن الصمت ازاء إنتهاكات القوانين الدولية”، مشيرا الى ان “الدولة التركية قامت بزيادة مواقعها العسكرية في عمق اراضي اقليم كردستان”.

وتابع ان “هذا الامر وصل مؤخرا بتحرك الجيش التركي بكل سهولة في قرى محافظة اربيل وتنفيذ عمليات عسكرية فيها ويعتبر نفسه كأنما هو صاحب القرار”، مشددا على “ضرورة تطبيق قرار البرلمان الكردستاني الصادر في 2003 لإخراج القوات التركية من اقليم كردستان”.

ودعا محمود الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي الى “تحمل مسؤوليتها وممارسة الضغط لإخراج القوات التركية”.

وأكد سكان قرية برميزة الحدودية شمال محافظة أربيل الخميس الماضي، أن قوات عسكرية تركية دخلت قريتهم، مبينا أن قائد تلك القوة طمأن سكان القرية بأن تواجد القوات التركية تهدف إزالة مسلحي حزب العمال الكردستاني وليست طمعا لأراضي الاخرين.

وتتمركز القوات التركية في محيط قرية برميزة التابعة لناحية سيدكان الحدودية شمال أربيل منذ طلع العام الحالي وتسكن القرية نحو 300 أسرة، وتشهد القرية بإستمرار تحركات القوات التركية التي تجري على بعد نحو2 كم في محيط القرية من خلال اقامة الثكنات العسكرية ونقل المعدات اللوجستية عبر المروحيات العسكرية والانزال الجوي لأفراد الجيش التركي وتنفيذ عمليات عسكرية بين حين وآخر.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here