في اواخر التسعينيات .. هذه القصة حصلت في سيطرة التاجي ..

1
1٬480 views
كنوز ميديا – متابعة مواقع التواصل الاجتماعي

احد ازلام الطاغية صدام والذي تبين فيما بعد انه من حماية صدام الخط الاول.

هذا المجرم اوقف شخص هو وزوجته واطفاله وهو
كان راكب سيارة ( بي ام )

وطلب منه ان يترجل منها فتفاجا الرجل بطلبه
ولا يعلم السبب ؟؟؟
بعدان عجزت زوجته من الصراخ والتوسل بان يترك زوجها
ولكن هذا الطاغية كان شبيه بسيده لا يبالي ولاينكسرقلبه ولايهتز ضميره بطلب زوجة الرجل المسكين ولا اطفاله الذين ملوا الدنيا
بالصراخ والبكاء..فاضطر واستجاب لطلبه ونزل بالفعل ..
ولكن
طلب الرجل المسكين منه ان يعرف سبب ذلك؟
هذا الزنديق الصدامي كان يرتدي في حينها بدلة زيتوني وبوت جوزي 
ومسدس ابو الكركوشة وسيارته مارسيدس مضللة سوداء رئاسية ..
اجاب على سؤال المسكين.وقال
له باللغه العامية (يول قشمر ليش تتفل عليه) فردالرجل المسكين وهو متفاجيء
(والله ماتافل وشوكت تقصد تافل)
ردعليه الزنديق المجرم (اتغشم نفسك يول قريب على منطقة بلد نزلت الجامة وتفلت )

فردالمسكين(كله والله ماقاصدك اني اتفلت بالشارع مااعرف بيك انت وراي وتريد تجتازني)

على كل حال أني أسف وابوس خدك..

فرد عليه هذا المجرم الصدامي (ميفيد افتح حلكك ابسرعة يول قشمر ) 
توسلت زوجته وتبكي وحتى اضطرت ان تبوس يده ..

ولكن المجرم لا يبالي بموقف زوجته واطفاله..
اصر ان يفتح حلكه…
اضطر المسكين ان يفتح حلكه وكان يتصور انه سيبصق فيه..

ولكن المجرم الصدامي اخرج مسدسه ورماه في فمه مما ارداه قتيلا وتركه ينزف دما وامر بان يترك على الطريق حتى يموت ..

وركب سيارته وذهب دون رحمة
يقسمون الرواة انها هذه القصة حقيقية …

فيا اولاد الرفيقات تبا لكم ولك بعثي ورفيقة من ذوي الحقارة

في اواخر التسعينيات .. هذه القصة حصلت في سيطرة التاجي ..احد ازلام الطاغية صدام والذي تبين فيما بعد انه من حماية صدام…

Publiée par ‎عدنان فرج الساعدي‎ sur vendredi 1 juin 2018

المشاركة

1 تعليقك

اترك تعليق