كنوز ميديا – نفت حركة “بابليون”، اليوم الثلاثاء، ان يكون فوز مرشحيها بالانتخابات جاء نتيجة التحالف مع قوائم انتخابية اخرى، منتقدة تصريحات احد النواب بهذا الخصوص.

وقالت الحركة في بيان صحفي، “في أي كوكب يعيش سعادة النائب الخاسر يونادم كنا، وبناءً على أية معلومات يدلي بدلوه هنا وهناك ويلقي الاتهامات جزافاً؟”.

واضافت “من عادات الوحوش الضارية أن تتخبط دامية حين يتم سحقها، هذا ما جعلنا نشاهد بصمت ونتابع بترقّب المبتسم كل ما وجهه من كلام معيب بحق المفوضية وبحق الدولة العراقية وبحق الوحدة المجتمعية. لكن ان يلقي عنوةً علينا صفة التبعية، فهذا ما لن ندعه يمر مرور الكرام”.

وتابعت الحركة “طالعنا يوم أمس النائب منذ أكثر من عشرة أعوام، وعضو مجلس الحكم سابقاً، والحاكم بأمر الكوتا ماضياً، النائب الخاسر مؤخراً يونادم كنا وعبر إحدى القنوات الأمريكية، قائلاً ان الكوتا تم الاستيلاء عليها من قبل الفتح، ناسباً ومدعياً ان أصوات حركة بابليون اتت من تحالف الفتح. لذا وجب التنويه وتوجيه الكلام لكنا”.

وبينت “مع احترامنا للفتح ولكل الائتلافات العراقية، ان فوز بابليون لا فضل لأحد فيه إلا للناخبين الأحرار من كل المجتمع العراقي”.

واكدت “لم تدعمنا أي جهة ولا أي سفارة ولا هيئة دولية كما حضرتكم”، مضيفة “حان وقت تقبل الواقع والاستيعاب ان المسيحيين خاصة والعراقيين عامة ملوا الوجوه القديمة التي لم تقدم شيء”.

وتحدث الحركة بالقول “من يريد ان يتكلم باسم المسيحيين والكوتا المسيحية فليشرفنا بعرض انجازاته لهذا المكوّن طيلة السنوات الماضية”.

واشارت “ان كنتم لا تعرفون ما يجري في البيوت والكنائس والقرى المسيحية، فاقصدوها واسمعوا ما يتم التداول عنكم ومدى غضب الناس من استئثاركم لسنوات بلا جدوى”.

واردفت بالقول “بكل فخر، جمهور بابليون له الفضل بإزاحة كل الوجوه السابقة واعطاء بصيص أمل جديد لأبناء شعبنا”.

وختمت الحركة بالقول “نحن حركة مستقلة وفزنا بزود ابناء شعبنا وإن كنتم اعتدتم ان تكونوا اتباعاً للاحزاب الكبرى، هذا لا يعني ان جميع من يفوز يكون تابعاً. حركة بابليون غيرت المعادلة، فعليكم بالترفع، والمباركة وقبول النتائج”.

المشاركة

اترك تعليق