كنوز ميديا :: بغداد

 

بعد ان اعلنت مفوضية الانتخابات مساء امس النتائج الاولية للانتخابات التشريعية في البلاد كانت تفتقد لحسابات تصويت العراقيين في الخارج، والبالغة اصواتهم عشرات الالاف ، مما قد يغير مسار الخارطة الانتخابية لبعض الكتل، الامر الذي ولد شكوكا لدى البعض باحتمالية استخدام نتائج الخارج لمعادلة الكفة السياسية بطريقة لاتنسجم مع القانون الانتخابي.

 

مفوضية الانتخابات استخدمت طريقة العد والفرز اليدوي في انتخابات العراقيين بالخارج للتعرف على نتائجها على عكس الداخل  التي استخدمت فيها العد والفرز الالكتروني، مما تسبب بتأخير اعلان تلك النتائج وفقا لما ادلى به المراقب للشأن الانتخابي عباس العرداوي.

 

ويقول العرداوي   ان” نتائج تصويت العراقيين في الخارج تأخرت بسبب استخدام مفوضية الانتخابات لطريقة العد والفرز اليدوي، مما ادى الى تأخر حسم عدها وفرزها وبالتالي اعلان نتيجتها النهائية”.

 

الى ذلك كشفت مصادر مطلعة وجود مساع لاستخدام اصوات العراقيين بالخارج بموازنة الكفة السياسية بعد تغلب القوائم الشيعية على السنية بشكل عام، من خلال اضافة اصوات المرشحين الشيعة بالخارج لصالح كتل سنية قد ترفع عدد مقاعدها لتحقيق حالة متقاربة في التوازن السياسي بين الطرفين.

 

وادلى عشرات الالاف من العراقيين المتواجدين في دول الخارج  في الثاني عشر من ايار الجاري باصواتهم لاختيار ممثليهم في البرلمان العراقي.

المشاركة

اترك تعليق