كنوز ميديا

ابن العمارة ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي العراقي البطل الذي ضرب اسرائيل في عقر دارها ومن اجله غنت المطربة فيروز !!!

كثيرون لم يمر عليهم هذا الاسم ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي (أبو هادي) من مواليد مدينة العمارة عام1947 وهو قائد عملية الخالصة الاستشهادية في فلسطين عام 1974م …..

تفاصيل العملية :

من العمليات الفدائية الأولى التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة داخل فلسطين المحتلة. ففي 11/4/1974 اقتحمت مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة * مستعمرة كريات شمونة شمالي فلسطين والتي تقع بالقرب من قرية الخالصة الفلسطينية في سهلالحولة التابعة لقضاء صفد، وسيطرت على مدرسة وبناية تتكون من /15/ شقة واحتجزت عدداً من الرهان الإسرائيليين بعد معركة مع قوة إسرائيلية.

تقدم الفدائيون بطلب الإفراج عن مائة من الأسرى الفدائيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية * حسب قدمهم في الأسر منذ 1966، ومن بينهم الفدائي الياباني كوزو اوكاموتوا المحكوم عليه بالسجن المؤبد والمشارك في عملية مطار اللد * عام 1972.

رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مطالب الفدائيين، وعززت قواتها في المستعمرة ،ثم شنّت هجوماً على المبنى الذي يحتجز فيه الرهائن. وجرت معركة عنيفة بين مقاتلي الوحدة الانتحارية وقوات العدو. وقد نفذّ الفدائيون إنذارهم وقاموا بتفجير المبنى بعد أن زرعوا العبوات الناسفة في أماكن مختلفة منه.

أسفرت العملية عن استشهاد الفدائيين الثلاثة ومقتل /19/ إسرائيلياً وجرح /15/ آخرين إضافة إلى الخسائر المادية. أسماء الأبطال:

ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي (أبو هادي) جنوب العراق، مواليد عام 1947. (قائد العملية الفدائية)

منير المغربي (أبو خالد)، فلسطيني من مواليد عام.1954

أحمد الشيـخ محمود، من حلب، مواليد عام.1954

كانت هذه العملية من العمليات المهمة التي اخذت اسرائيل تأن كثيراً من جراحها اذ كانت اسرائيل تصور لمواطنيها بأنهم في امان كامل ولايمكن لاحد ان يتعرض لهم فكانت تلك العملية ومة عار في جبين الاحتلال …….

فيروز وغنائها للشهداء الثلاثة :

اعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .

مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، و هو يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .

وكان هو يتساءل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعملية فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم في الصباح و المساء وعندها كتب قصيدته التي غنتها فيروز وهي (وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان) .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here