هشام كاطع الدلفي
يبدو ان بلدا مثل العراق بامكانياته من موارد طبيعية وبشرية وعقول مثابرة لم ير النور منذ عقود فما حدث مؤخرا من ثورة في المجال الرياضي يدل على ان النظام السابق كان لا يريد لهؤلاء الشباب ان يفرحوا وان يستمتعوا بممارسة حياتهم عبر الرياضة وعندما سقط النظام الصدامي المجرم أملنا  خيرا لكن خلال فترة من 2003 والى يومنا هذا لم ينفذ السياسيون اي مشروع ستراتيجي يخدم المواطن ويتباهى به العراقيون سوى الدمار وصرفت ميزانيات بما يعادل 1000 مليار دولار والنتيجة خراب في خراب ، لكننا في السنوات الاربعة الاخيرة وجدنا انه  حين يكون الاصرار حاضرا من اي مسؤول فسوف يكون هنالك عمل.
اليوم لسنا بصدد تلميع صورة وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان او ان نعمل  له دعاية انتخابية فما فعله الرجل من اكمال المدينة الرياضية في البصرة وملعب كربلاء وملعب ميسان وملعب الكفل والعمل على استكمال ملعب الكوت وملعب الزوراء والحبيبية وفتح القاعات الرياضية كلها تتحدث عن نفسها، لكن عندما ترى مرافق الحياة الاخرى وما قام به السياسيون من هدر للمال العراقي يجعلنا نتحسر ولو ارادوا ان يعملوا فلا احد يقف بوجههم لكن الفساد قد نخر جسد الدولة وما شاهدناه في ملعب النجف الاشرف جوهرة الفرات الاوسط من تحفة معمارية نفتخر بها مع الملاعب الاخرى وفرحة الشعب بهذه الانجازات يجعلنا نقول، اذا اراد المسؤول ان يعمل فجميع الاشياء متوفرة من موارد مالية وبشرية وعقول عراقية بامكانها بناء مشاريع تفيد بلدنا وتجعل من العراقي يعيش مثل اي مواطن في افقر الدول في العالم.
لكن ما نريد ان نوضح ان مشاريع وزارة الشباب والرياضة كشفت كثيرا من العورات في باقي الوزارات المتلكئة في عملها والعراق بحاجة الى اناس تخاف على البلد وترحم العباد من الاحزاب التي اجهزت على موارده وجعلته من اول البلدان في الفساد وسرقة المال العام فارحموا هذا الشعب ياساسة الصدفة.  ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here