توماس ألفا أديسون الذي طرده ناظر المدرسة لأنه وجده طفلا بليدا متخلفا عقليا، لم يتعلم في مدارس الدولة إلا 3 أشهر.
مخترع ورجل أعمال أمريكي ،اخترع العديد من الأجهزة التي كان لها أثر على البشرية في العالم كله، يعد رابع أكثر مخترع إنتاجا في التاريخ، يمتلك أكثر من 1090 براءة اختراع أمريكية تحمل اسمه فضلا عن العديد من براءات الاختراع في فرنسا وألمانيا، كان له الفضل الكبير في وسائل الاتصال الجماهيري وفي مجال التصالات على وجه الخصوص.
ولد أديسون في مدينة ميلان بأوهايو في الولايات المتحدة عام 1847و لقب بصاحب الألف اختراع. كان ضعيف السمع منذ صغره ولم يكمل تعليمه ولكن في الوقت الذي رفضته المدرسة احتوته والدته وعلمته القراءة والكتابة.
حين بلغ الحادية عشرة كان قد استكمل تاريخ العالم نيوتن والتاريخ العالمي وقاموس بورتون للعلوم وروايات شكسبير وغيرها.
وفي ذات الوقت توجه أديسون لبيع الصحف في محطات السكك الحديدية ثم عمل كموظف في إرسال البرقيات في محطة السكك الحديدية وهو ماساعده لاحقا على اختراع أول آلة تيلغراف.
أديسون اخترع آلة تسجيل الأصوات ويذكر أنه أخبر مساعديه بأنه سيخترع آلة تتكلم فسخروا منه ولم يأخذوا الأمر بجدية، لكن بعد 30 ساعة من العمل المتواصل وصل إلى اختراع آلة تسجل الصوت وتردده.
فكر في اختراع شيء يضيء في الليل بعد مرض أمه حيث لم يستطع الطبيب إجراء العملية بسبب الظلام واضطر لانتظار الصباح.
أديسون عمل أكثر من 10,000تجربة قبل اختراع المصباح الكهربائي.
توصل عام 1879م إلى مصباح استمر في إصدار الضوء لمدة 45 دقيقة، عندها قال لمساعديه: طالما أنها ظلت موقدة هذه المدة فبإمكاني إضاءتها مئة ساعة.
أنشأ بعدها شركة الإضاءة الكهربائية والتدفئة في نيويورك لشدة البرقيات والطلبات التي انهالت عليه لإنارة المدن والمؤسسات.
من اختراعاته الأخرى:
الهاتف الكهربائي
الفونوغراف لتسجيل الأصوات
آلة التصوير السينمائي
أول قطار يسير بالكهرباء
الآلة الكاتبة
الصور المتحركة الناطقة وغيرها.
اخترع 122 اختراعا ببلوغه ثلاثة وعشرون عاما.
كان أديسون غير مهتم بالمال يستخدمه كوسيلة لتحقيق روح الابتكار لديه وينفقه في شراء الآلات الجديدة ومحاولة شراء المعامل الأكبر لتتسع لطموحاته.
توفي عام1931 م في نيوجرسي وله ثلاثة أولاد.
من أهم أقواله:
“أمي هي التي صنعتني لأنها كانت تحترمني وتثق بي، أشعرتني أنني أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط”.
ml 
المشاركة

اترك تعليق