يوم بعد آخر، تتكشف الكثير من خفايا التنظيمات الإرهابية والمتورطين بأنشطتها.. وكما أن لتنظيم "القاعدة" نهار، فهناك ليل لا يخل من الرقص والسكر ومضاجعة الأجنبيات.

وحملت الأحكام التي أصدرتها المحكمة الجزائية بالرياض أمس، مفاجأة من العيار الثقيل، بعد إدانة أحد أعضاء مجموعة تتكون من 63 شخصا، باختلائه بأحدى الفتيات الروسيات خلال وجوده بالبحرين بعد عودته من رحلة قتالية، والسهر معها في أحد الفنادق هناك.

ولم تكن البحرين، هي المحطة الوحيدة، في خط سير أحد المدعى عليهم المدانين في قضايا تسهيل خروج المقاتلين إلى مناطق الصراع عبر "إيران"، إذ توجه الشخص نفسه الذي صدر حكم بجلده 170 جلدة لدوران شبهة تناول المسكر وتعاطي الحبوب المخدرة وإقامته علاقات محرمة، إلى جانب السجن 5 سنوات إلى سورية، وزار فيها أحد المراقص هناك وتناول المسكر، وضاجع البنات، طبقا للائحة الإدانة في المحكمة، إضافة إلى تمتعه بهذين الأمرين في إحدى الشقق بمصر التي بلغها لتسليم مبلغ 8 آلاف ريال دعما لإحدى الجماعات الجهادية.

وظهرت كينيا على خارطة تنقلات أعضاء تنظيم القاعدة، إذ أدين المدعى عليه نفسه، بالخروج أكثر من مرة إلى مناطق القتال والصراع عبر الدولة الأولى كمحطة عبور لمقاتلي التنظيم.

وفاق مجموع سنوات سجن 19 مدعى عليهم أمام الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في العاصمة 68 عاما، وجاء أعلى حكم من نصيب اثنين منهم بواقع 7 سنوات لكل منهما، فيما كان أقل مدة سجن عاما واحدا لأحد المدانين.

ومنذ أن بدأت جلسات محاكمة الـ63، لم تصدر قضية براءة بحق أي منهم، سوى رد قاضي المحكمة بعض التهم التي لم تثبت بحق المدانين.

وأسهم أحد المدانين بهذه المجموعة بإنشاء بريد إلكتروني لمدعى عليه آخر، ليستخدم في التنسيق لإرسال المقاتلين الراغبين بالمشاركة في القتال على الأراضي الأفغانية إلى إيران، فيما أدين آخر بدخوله إلى أفغانستان التي بلغها وفق خط سير (البحرين - إيران)، والتحاقه بمعسكرات التدريب وتدربه على الرماية بالرشاش والبيكا والـ"آر بي جي" والمسدس، وكذلك القنابل اليدوية، وإدانته بالمشاركة بالقتال هناك وتعرضه لإصابة في الرأس والظهر، وقيامه بالانسحاب مع المقاتلين بناء على أمر من الملا عمر إلى الجبال المحاذية لباكستان ومكثه في الجبال عشرون يوماً ودخوله باكستان بطريقة غير شرعية ومكثه فيها خمسة وأربعين يوما.

وبينما كشفت قائمة الإدانات عن العثور بحوزة أحدهم على عدة مجلدات، تشرح طريقة تصنيع المتفجرات وتصنيع الأسلحة وصناعة طلقات، وموسوعة المتفجرات المنزلية الصنع، وصناعة صواريخ القسام، أظهرت ذات الإدانات ضلوع منسقين في الكويت في عمليات إرسال مقاتلين إلى العراق عبر الأراضي السورية.

تركي الصهيل- الوطن السعودية

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here