كنوز ميديا :: متابعة

وصف مدرب حراس مرمى المنتخب العراقي سابقاً والقوة الجوية حالياً صالح حميد مستوى الحراس الحاليين فوق المتوسط، مشيراً الى أن التطور الحاصل بدول العالم جعل كرتنا تتأخر.

وأوضح حميد  ان كثرة تغيير الكوادر التدريبية أصبحت “مرضاً” تضرب الكرة العراقية، ليس على صعيد المنتخبات فقط، بل حتى على صعيد الاندية.

وأدناه نص المقابلة:

– كيف تصف مستوى حراس المرمى في العراق من الجيل الحالي؟

المستوى فوق المتوسط، لكون الجيل الجديد يعاني من قلة الفرص للحراس والمشاركات القليلة، كما ان التطور في دول العالم جعل كرتنا تتأخر بشكل عام، والحراسة جزء من منظومة ومواهب مفقودة في أغلب مراكز اللعب.

– تعاقب على تدريب حراس المنتخب العديد من المدربين ومن بينهم صالح حميد.. كيف ترى كثرة التغييرات على مستوى الكوادر التدريبية واثرها على اداء الحراس؟

كثرة التغييرات في الكوادر تعد عاملا سلبيا، وهي من ابرز نقاط الضعف التي ادت الى تغيير القناعات من مدرب لآخر، ما أسهم بعدم الاستقرار، لكن ذلك المرض والوباء ليس بالمنتخبات فقط، بل أصاب الاندية ايضا التي باتت تغير العديد من المدربين خلال مواسم قليلة.

– هل هنالك فوارق بدنية او ذهنية بين جيلكم وجيل حراس المرمى الحاليين.. وما هي ابرزها؟

الفوارق كبيرة ومتعددة بين الجيلين، كون الجيل السابق ينحدر من ثقافة مجتمع مغلق وسطوة المدرب والادارة، التي كانت من اهم عوامل نجاح اللاعب، اما اليوم فقد تعددت الضغوطات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وتدخل الجمهور وبالتالي تشكيل ضغوطات سلبية تسببت بضعف بعض الادارات والمدربين، والرضوخ لتلك العوامل، أما الذي يريد العمل الجاد فسيتعرض للكثير من الهجمات، لذا فان جيل الامس يختلف شكلا ومضمونا عن جيل اليوم.

– كيف تصف عملك الحالي في الجهاز الفني لفريق القوة الجوية وما تقييمك لمستوى حراس مرمى الفريق؟

ليس من حقي تقييم اسماء كروية كبيرة مثل راضي وجبار هاشم ورزاق فرحان ونصيرعبد الامير، فهم اسماء كبيرة استطاعت ان تغير الكثير بالفريق واصبح الفريق يلعب كرة قدم لذلك تجد ان اغلب مبارياتنا كنا الافضل اداء قبل النتيجة، اما حراس الجوية فرغم حالة الاحباط الكبيرة التي كانوا يمرون بها عند استلامي للمهمة، لكنهم اليوم أفضل، وبتنا نمتلك عنصراً كان مفقوداً وهو البديل، فالحارس أمجد رحيم حارس مميز له مستقبل واعد، لم يمنح الفرصة بوجود حارس منتخب العراق فهد طالب الذي يعد الابرز، الا ان امجد اثبت كفائه وساهم بعودة فهد طالب، وشكل الاثنان محطة امان ونحن لا ننظر لاراء غير المختصين، لان الاحصاءات والنتائج هي معيار النجاح وان ثقتي كبيرة بالحراس خاصة لمستقبل الجوية، بعد اضافة حيدر رعد الحارس اللذي اجده واحداً من افضل الحراس، اضافة الى الحارس علي عبادي نجم الحراسة الجديد، لذلك فان حراسة مرمى القوة الجوية بأمان، خصوصاً وأنا معروف بكوني أزج الحارس الجاهز في المباراة من دون النظر للاسم.

-هل تفتقدون لمستلزمات وادوات التدريب الحديثة الخاصة بالحراس؟ وما هو الحل لمواكبة التدريب الحديث للحراس؟

بمساعدة مدرب الفريق راضي شنيشل، فأنا متواصل مع الحداثة وحتى المتغيرات التي حصلت اخيراً بالاحماء الخاص بالمباريات والذي تغير كثيراً فاني أعمل به، وهناك خطوات يتبعها العالم نقوم بتطبيقها، فالحارس يحتاج للتدريب والصبر والتحمل كي يكون نجماً.

– انتشرت في الاونة الاخيرة مدارس أهلية للمواهب ومنها لحراس المرمى.. هل من أثر لهذه الخطوة على انشاء اجيال متمرسة بحراسة المرمى؟

كل من يخدم الصغار أراه مميزاً، خاصة وان هنالك اسماء تدريبية كبيرة تعمل على تلك المدارس لخلق أجيال جديدة من حراس المرمى.

– هل لازالت القناعة راسخة بالكوادر التدريبية من ان مفهوم الحارس نصف الفريق انخفض في الكرة العراقية ام ان هذا المفهوم موجود بالفعل في الاندية والمنتخبات العراقية؟

تلك النظرية ذهبت، فاليوم الحارس بمثابة فريق كامل يؤدي أدواراً في بناء الهجمات والقيادة والتحمل، والانتصارات لا تأتي الا بوجود حارس كبير بمواصفات معروفة.

– كيف ترى فرصة فريق القوة الجوية بالفوز بلقب الدوري العراقي والمنافسة على لقب كأس الاتحاد الاسيوي؟

الشيء المفرح ان القوة الجوية اليوم اصبح الاكثر قرباً لتحقيق الانجازات من بداية الدوري والمتعثرة، واذاما توفرت العوامل المكملة فانني على ثقة بان الانجاز هو مجرد تحصيل حاصل، فنحن نملك خيرة لاعبي الدوري رغم بعض المراكز التي فقدنا نجوماً كبار كسعد ناطق وبشار رسن وعدي جفال، الا ان البركة بالموجود، والنجاح يكتمل باضلاع مهمة، هي اللاعب والمدرب والادارة والجمهور، وتلك العوامل اذا ما تكاملت في أي فريق سيحقق الاعجاز قبل الانجاز

 

المشاركة

اترك تعليق