كتب / كاظم عوفي البديري…
حدثونا كيف سيتم التغيير … الذي يطالب به المواطن العراقي البسيط ؟؟ … اذا كانت طموحاته وتمنياته تتناقض كلياً مع الخطط والبرامج التي اعدها المشرفون على الانتخابات… وكذلك الممولون ومن يوجهون الامور من خلف الستار ؟؟ هولاء المجهولين المعروفين المكلفين بالانتخابات العراقيه … اما المرشحون فهناك من يستميت للوصول الى عتبة البرلمان باي طريقة وكيفما كانت …بغية الظفر بامتيازاته … بحيث اصبح شعار طموح الاف المرشحين … الكسب على حساب حاجات و ماسي البلد وتخلفه … مثلما هو حال رؤساء القوائم المتنافسه … واباطرة الفساد الذي وضعوا اسمائهم في مقدمة القوائم … لكي يضمنوا فوزهم واقاربهم والمحيطين بهم والمحسوبين عليهم … وقام البعض بالمتاجره لمن سيدخل في قوائمهم او يرشح معهم ان يدفع مالاً وبالعملة الصعبة مقابل اضافة اسمه …العمليه اذن اصبحت تجاريه واضحه تدفع مقابلها اموال ضخمة وخرافية كبيرة … وهكذا اصبحت انتخابات العراق سوق تجاريه كاسواق البورصه … لكن من يمول هذه الحملات ؟وما هو غرض تدخله ؟؟وماذا سيستفيد ؟… هناك من يفسر ذلك انه اجراء تغير بمسيرة البلد ليتوافق مع اجنداتهم … و كذلك اخوتنا الامريكان فهم لا يتفرجون على المشهد العراقي الذي يعنيهم فقط وانما هم منغمسون فيه … اما الملايين او المليارات القادمة من بلدان بعض اخوتنا العرب التي تضخ ليس اعتباطاً او كرماً او حباً بالبلد … وبالشخص الذي توصله اموالهم انما هو ملزم باتخاذ موقف يفرض عليه فرضاً وعليه الاستجابه وهكذا٠
اذن المواطن العراقي يخضع لخديعة كبيره … كما تجري له عملية غسل للدماغ … مما يؤكد ان التغير سيحدث لكن للاسوء … وكل ما قيل ويقال عن المجلس القادم فقد تم شراءه مسبقاً … وما يتعلق باعضائه القادمون فان غالبيتهم سيكونوا مجرد دمى مسخرة وبيد من اتى بهم … وان مكافحة الرشى والفساد لا وجود لها ولن تحدث بالكامل مطلقاً … بدليل ليس هناك برامج وانما هي مجرد شعارات بائسه ( خضها ولا تشرب ميهه ) ٠
فاذا كان قانون سان ليغو … هو المعمول بموجبه … والقانون الانتخابي مرتب وضعه …وكذلك اللجان المشرفه ( بالمحاصصة) فان اي فرص ستحقق التغير المطلوب جماهيرياً … لنرى ما هو مثبت ومقر فان جميع القوائم التي تضم القادة المتهمون بالفساد …وهؤلاء مضمون نجاحهم بالتزكيه ( لكن بطريقه اصوليه اخرى ) فوجود رئيس للقائمة بامكانه السيطره وادخال من يتعهد ويستجيب لما يقدمه ذلك الرئيس ويتولى ترويض من يخرج عن الطاعه … طيب لدينا مفاجأة اخرى … هي ان البعض من المرشحين يستميت بالدخول باحد القوائم … ويدفع مالاً مغري لتحقيق غايته …وتنفيذ كل ما يطلب منه… والحمد لله المال وفير… وماكنة الاعلام الموجه من الضخامة والتاثير والتضليل بحيث تسهل عملية شراء الذمم بكل الطرق من خلال الاعلانات والوسائل الترويجيه الاخرى … وتعتمد على مايخصص لها … لانها تدخل في صلب العملية الانتخابية … وبامكانها ان تغير قناعات الناس … وهي تتبارى في احجامها وطرق عرضها والمساحات التي تغطيها … ولم يشهد في كل تاريخ العراق ان تصبح لافته طولها (٥) كيلومترات … وقد تشاركها لافتات اخرى والوسائل الضخمة المجنده لها كل الوسائل بحيث اصبح كل شي مباح ٠
واخيراً وليس آخراً من يريد معرفة النتائج قبل الانتخابات …فعليه ان يحدد اسماء الاربعة او الخمسة الاوائل من كل قائمة … وبنظر الى اسماء المرشحين فسيجد ان هولاء هم المخضرمون من اعضاء البرلمان … ولهم صولات وجولات في تهم الفساد والافساد وهؤلاء سيمكثون حتى نهاية العمر ( حسب قانون سان ديغو ) او عند حدوث مفاجأة تغير غير محسوبه… وسيتوارثهم ابناؤهم وسيصبحون اسر وعوائل معروفه كما هو حال الاسر ايام الحكم الملكي مثل ( الباججي .. وكبه.. والنقشبندي .. والاستربادي .. وبابان وغيرها ) من الاسماء التي افلت نجومها الان … اذن هناك عمل مخطط وراء هذه الجهود والاموال التي تغدق …ثم ستاتي بعده من وجوه التغير باختيار عناصر يتم تسريبها ضمن القوائم من قبل الممولين والمشرفين … اذن العملية محبوكة بذكاء خبيث اكثر مما نتصورها ٠٠٠ اقولها بملئ الفم ان من يدعو ا للتغير وفق اسلوب العم سان ديغو علية ان يغير تفكيره لان الاخرين اكثر شطاره منه وقد فرحوا ان خطط لانتخابات يتم تنفيذها تحت مظلته … والله اعلم !!  ml
المشاركة

اترك تعليق