كنوز ميديا/ متابعة

 

حذرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، الأربعاء، من أن الغاء الاتفاق النووي مع إيران سيسهم في توتر الأوضاع بالمنطقة، مبينة أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى واشنطن أمس والتي تتبعها زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة تمثلان بارقة أمل.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان “وقفة أخيرة دفاعا عن الاتفاق النووي الإيراني”، إنه “منذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسة، أمسك بالمطرقة ليهدم كل الاتفاقات التي أبرمها الرئيس السابق باراك أوباما، وطوال العام الماضي وهو يحاول إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي الإيراني”.

وأضافت، أن “إلغاء البرنامج النووي الإيراني، وهو النتيجة المتوقعة إذا رفض ترامب التوقيع على تمديد رفع العقوبات قبل يوم 12 مايو/أيار، لن يتسبب إلا في المزيد من التوتر في المنطقة”.

واوضحت، أن “إلغاء الاتفاق أيضا سيحدث تعقيدات في جهود الولايات المتحدة لإقناع كوريا الشمالية بإجراء محادثات جادة بشأن نزع السلاح في قمة مرتقبة بين ترامب والزعيم الكروي الشمالي كيم جونغ أون في الأسابيع المقبلة”، معتبرة أن “زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى واشنطن أمس والتي تتبعها زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة تمثلان بارقة أمل”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here