كنوز ميديا:: بغداد
 أنسحب العراق، من عرض شراء مصفاة نفط في المغرب.
وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة {العربي الجديد} القطرية أن “المحكمة التجارية بالدار البيضاء أمهلت الحارس القضائي ثلاثة أشهر أخرى من أجل بيع مجموعة {سامير} التي تمتلك مصفاة النفط الوحيدة في المغرب، بعد تراجع العراق عن شرائها، وتعتبر هذه المرة الثامنة التي يمهل فيها الحارس القضائي من أجل مواصلة التصفية”.
وحل خبراء يمثلون الدولة العراقية بالمغرب من أجل بحث إمكانية شراء مجموعة سامير والمصفاة، حيث كان ينتظر أن يقدم العرض بمعية {بي. بي. بي. إنرجي} وشركة استشارة أوروبية، لم يكشف عن اسمها.
وأكدت المصادر، أن “{بي بي إنرجي} والشركة الأوروبية يحافظان على رغبتهما في مواصلة تقديم العرض رغم انسحاب العراقيين”.
واعتبرت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أنه في حالة مضي الشركتين في تقديم العرض الذي انسحب منه العراقيون، فإن ذلك سيفرض عليهما البحث عن شريك جديد لهما.
وأعلنت مصادر عراقية رسمية، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، عن انسحاب الحكومة العراقية من السباق نحو شراء مصفاة البترول الوحيدة بالمغرب، حيث بررت ذلك بكون التقرير الفني لم يكن مشجعاً. 
واعتبرت تلك المصادر، التي لم تذكر اسمها، أن المصفاة قديمة وتأثرت بالتوقف الذي طالها منذ آب 2015.
ويفترض في الحارس القضائي بعد الحكم الذي صدر يوم الجمعة الماضي، البحث عن مشتر لمجموعة {سامير}، خاصة بعد تراجع العراقيين عن نيتهم في اقتنائها، وعدم الكشف عن مضمون عرض آخر من مجموعة “العتيبة” الإماراتية في ظل السرية التي تحيط بهذا الموضوع

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here