كنوز ميديا – متابعة
ركزت الصحف العربية في عناوينها الاثنين على تسارع الخطى والتكهنات بشأن شن ضربة عسكرية على سوريا في أعقاب هجوم بالسلاح الكيماوي على مدنيين الأسبوع الماضي، كما تطرقت الصحف إلى زيارة سلطان عمان لإيران وتوقعات بوساطة بين طهران وواشنطن، إضافة إلى استطلاع للرأي يشير إلى أن التونسيين سيتمردون على حزب النهضة.
القدس العربي
تحت عنوان “سلطان عمان يزور إيران وسط توقعات بتوسطه بين واشنطن وطهران،” كتبت صحيفة القدس العربي: “بدأ السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الأحد زيارة لإيران قالت عنها وسائل الإعلام في الجمهورية الإسلامية إنها قد تأتي في إطار جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.”
وكتب قاسم محب علي المحلل الإيراني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في صحيفة بهار الإصلاحية اليوم الأحد “يمكن التكهن بأن زيارة سلطان عمان لإيران قد تشير إلى أن هذه الدولة تريد أن تلعب فيما بعد دور المضيف لمفاوضات إيران وأمريكا بدلا من دور الوسيط في العلاقة بين هذين البلدين.”
وقال مهران كامرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في قطر إن زيارة السلطان قابوس تشير إلى أن إيران تتخلى عن النهج الانعزالي الذي تبناه الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد وهو الذي اشتهر بخطابه العدائي على الساحة الدولية، بحسب الصحيفة اللندنية.
الشرق الأوسط
وتحت عنوان “مخيم برج البراجنة الفلسطيني مشبوه أمنيا بعد استهداف الضاحية،” كتبت صحيفة الشرق الأوسط: “تواجه المخيمات الفلسطينية في لبنان، ذات المزاج المؤيد للمعارضة السورية، معضلات أمنية جديدة، تضاف إلى الصورة النمطية المأخوذة عنها بوصفها بؤرا أمنية خارجة عن سيطرة الدولة، وذلك بعد اتهام عناصر فلسطينية، يرتبط بعضها بحركة حماس، بالضلوع في مجموعة من العمليات الأمنية.”
ورفعت إشارة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في إطلالته الأخيرة قبل أسبوع، إلى تورط فلسطينيين في العمليات الإرهابية، من منسوب التوتر في المخيمات، لا سيما مخيم برج البراجنة، الواقع جغرافيا في منطقة نفوذ حزب الله في الضاحية ويبعد نحو 500 متر عن مكان الانفجار. علما بأن تسريبات أفادت بأن سيارة بئر العبد، التي انفجرت الشهر الماضي، داخل مرآب للسيارات، من دون أي خسائر بشرية، تم إعدادها في المخيم، بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة: “وفي حين يعد مخيم برج البراجنة الأقل توترا من بين المخيمات الفلسطينية الكبرى في لبنان ولا يخضع الدخول إليه لإجراءات أمنية مشددة، على غرار معظم المخيمات الأخرى، تغيرت الصورة الأمنية اليوم، وهي تبدو غير مألوفة بالنسبة لأهاليه الذين لم يعتادوا أن تدخله القوى الأمنية أو تطوقه حواجز الجيش اللبناني، باعتباره يقع ضمن نطاق أمن الضاحية.”
البيان
وتحت عنوان “تمرد الفلسطينية: نستهدف إنهاء الإنقسام لا إقصاء حماس،” كتبت صحيفة البيان الإماراتية: “أطلق شباب من غزة حملة مماثلة ضد حكم حركة حماس في القطاع، أطلقوا عليها اسم تمرّد على الظلم في غزة، وحدّدوا أهدافهم بإنهاء الانقسام، وإسقاط حكومة حماس في غزة، وتشكيل حكومة تسيير أعمال واحدة في الضفة والقطاع، بدون السعي إلى إقصاء حماس عن المشهد الفلسطيني.”
وتحدث الناطق الإعلامي للحملة إلى صحيفة البيان وقال: “نحن مجموعة شبابية، غير منظمة، ننتمي للمجتمع الفلسطيني وترعرعنا فيه، شعرنا بالظلم الملقى على مجتمعنا من قبل مجموعة تتحكم في كل موارد قطاع غزة، وليس لدينا أي توجهات أيديولوجية غير انتمائنا لفلسطين وقضيتها.”
وتابع الناطق الإعلامي بالقول: “نعمل في إطار برنامجنا على توعية جماهير شعبنا من مخاطر الانقسام الفلسطيني على قضيتنا وعلى حياتنا. والشعب يعيش حالة من الاحتقان ضد حماس فهو يحتاج إلى توعية كبيرة وإنما يحتاج إلى تعزيز روحه الوطنية وقتل الخوف في داخله من ترهيب الحركة بأجهزتها الأمنية المختلفة.”
السوسنة الأردنية
وتحت عنوان “استطلاع : المجتمع التونسي سيتمرد على النهضة،” كتبت صحيفة السوسنة الأردنية: “أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس تشابها في الوضع المصري مع الوضع التونسي وأن الأمور ستصل الى حد الصدام .وقال 54.3 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع إن المجتمع المدني في تونس سوف يتمرد على حزب النهضة قريبا فيما رأى 40 في المائة أن تونس لن تقع في فخ الفوضى الداخلية بسبب استمرار حكم الإخوان في تونس بل ستكون الوحدة الوطنية بوابة التوافق الوطني بين جميع القوى رغم الاختلاف الشديد على شكل حكم الدولة.”
وتابعت الصحيفة بالقول: “وخلص المركز الى نتيجة مفادها: من يراقب تطورات الأوضاع في تونس لا بد له ان يستحضر في ذهنه ما حصل في مصر لأن تونس كانت بوابة انطلاق الثورة المصرية قبل أكثر من عام ولأن الوضع الحالي في تونس يشبه كثيراً الوضع السائد في مصر. فالإخوان هم من يحكمون تونس، ولم يتمكنوا حتى الآن من تحقيق أي إنجازات للشعب.”
ويبدو أن هناك دول اوروبية وعلى رأسها فرنسا لا تريد أن يحدث في تونس مثلما حدث في مصر ولهذا استضافت باريس مؤخراً اجتماعاً لحزب النهضة وللقوى السياسية الأخرى عسى أن يتم التوافق على برنامج اصلاح وطني بمشاركة الجميع بعد ان يتخلى حزب النهضة عن استئثاره بمعظم مواقع السلطة الهامة، وفقا للصحيفة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here