كنوزميديا – أكدت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الأحد، بأن المعادلة العسكرية في سوريا تغيرت لصالح الرئيس بشار الأسد، مشيرة إلى أن الأخير حقق أكبر انتصار في سوريا عقب تحرير الغوطة الشرقية لدمشق، فيما لفتت إلى أن الضربة الأميركية الأخيرة تصب في صالح تنظيم “داعش” الإجرامي.
وقالت الصحيفة في مقال نشرته للكاتب الصحفي المختص في الشؤون العسكرية، باتريك كوبيرن نشرت “بي بي سي” مقتطفات منه واطلعت عليه  وكالة كنوزميديا ، إن “دونالد ترامب كان واقعا تحت ضغط من الصقور والمسؤولين العسكريين في إدارته لذلك اتخذ أكثر الخيارات سلامة وانتقى أهداف بعيدة عن المواقع الروسية”.
وأضافت الصحيفة أن القوى الغربية تسعى إلى “اضعاف الأسد عبر الضربات العسكرية طويلة الأمد وحتى لو تم ذلك فلن يصب إلا في مصلحة تنظيم داعش وتنظيم القاعدة”.
واشارت الصحيفة إلى أن “الميزان العسكري في سوريا قد تغير بالفعل الأسبوع الماضي ولسبب لم يلحظه كثيرون بسبب الجلبة الإعلامية لاستخدام السلاح الكيماوي في دوما وهو الأمر الذي جذب تغطية وسائل الإعلام”، مبينة أن “جيش الإسلام قد سلم الغوطة للجيش السوري بالفعل في الثامن من الشهر الجاري وتم نقل المقاتلين وأسرهم إلى المناطق التي تسيطر عليها تركيا في الشمال”.
ولفتت الصحيفة إلى أن “هذا هو أكبر انتصار للأسد خلال الحرب وربما تفوق أهميته أهمية سيطرة الجيش السوري على مدينة حلب خلال فترة نهاية عام 2016”. SS 
المشاركة

اترك تعليق