كنوز ميديا –  اكد النائب كاظم الصيادي اليوم الثلاثاء، ان نفس الاصوات التي تنادي اليوم بمظلومية المساءلة والعدالة هم نفسهم بالامس قاموا بأغتصاب اموال وحقوق وتخصيصات النازحين.
وقال الصيادي في حديث صحفي ان “نفس الاحزاب والشخصيات التي كانت بالامس وخلال الدورة البرلمانية السابقة وقبيل الانتخابات تنادي بمواضيع المساءلة والعدالة ومظلومية مناطق محددة نجدها اليوم وبنفس الموعد تنادي بنفس المواضيع”، متسائلا “لماذا لم نسمع مناداتهم خلال السنوات الثلاث الماضية او مع بدء الدورة النيابية ولم تفتح هذه الملفات الا اليوم وقبيل الانتخابات”.
واضاف الصيادي ان “المنادين بهذه الملفات لانجد لهم اي برنامج حقيقي لحل هذه المواضيع وهي مجرد ابواق مستهلكة لفترة محددة لتناغم عواطف جماهيرهم ثم تنتهي بنهاية الانتخابات”، لافتا الى انه “للاسف الشديد الجميع يمارس فن الخديعة بحسب حاجة مناطقه لاستجلاب الاصوات بقضية المساءلة والعدالة والبعث ومصادرة املاك ازلام النظام المقبور”.
واكد الصيادي ان “نفس الاصوات التي تنادي اليوم بمظلومية المساءلة والعدالة هم نفسهم بالامس قاموا بأغتصاب اموال وحقوق وتخصيصات النازحين”.
وكانت النائب عن تحالف القوى العراقية نورة البجاري اكدت، في (7 نيسان 2018)، ان الاسماء التي اعلنتها هيئة المساءلة والعدالة هي دعاية انتخابية لبعض الجهات السياسية وبنفس الوقت هي ضربة لجهات سياسية اخرى ، فيما اشارت الى ان تلك الاجراءات تضمنت عقابا سياسيا لبقية ماتبقى من المكون السني.
يشار الى ان الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة اعلنت، في (2 نيسان 2018)، عن انتهاء عملية تدقيق اسماء المرشحين لانتخابات مجلس النواب، فيما بينت أنها شملت بأجراءتها 374 مرشحاً.  ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here